العالم جبهة الفقراء - آخر عناوين قطر :: النسخة الکاملة http://mwfpress.com/ar/country-Qatar Mon, 25 Mar 2019 22:57:38 GMT http://mwfpress.com/skins/default/ar/{CURRENT_THEME}/ch01_newsfeed_logo.gif العالم جبهة الفقراء http://mwfpress.com/ 100 70 ar جميع الحقوق محفوظة للموقع و لا مانع من نشر الأخبار مع ذکر المصدر Mon, 25 Mar 2019 22:57:38 GMT قطر 60 قطر ترد على ترامب بشان الجولان المحتل http://mwfpress.com/vdcfy1dc.w6dytaikiw.html الجبهة العالمية للمستضعفين - وقالت الخارجية القطرية، في بيان صدر عنها مساء الجمعة، إن دولة قطر تؤكد " موقفها المبدئي والثابت بأن هضبة الجولان أرض عربية محتلة".وأعربت قطر في بيانها عن "رفضها بأشد العبارات لأية محاولات للقفز فوق القرارات الدولية التي تؤكد تبعية الجولان المحتل لسوريا وتصف استيلاء "إسرائيل" عليها بالاحتلال".وقالت وزارة الخارجية، "إن دولة قطر تؤكد أن مساعدة الاحتلال الإسرائيلي على ازدراء القرارات الأممية ذات الصلة بهضبة الجولان المحتلة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم /٤٩٧/ لسنة ١٩٨١ لن تغير من حقيقة أن الهضبة أرض عربية محتلة"، مشيرة إلى "أن فرض "إسرائيل" قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان يعد باطلا ولاغيا ودون أي أثر قانوني".وشدد البيان على "ضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي لقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها هضبة الجولان"، مؤكدا أن "أية قرارات أحادية للاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان ستشكل عائقا كبيرا أمام السلام المنشود بالمنطقة"، وذلك دون الإشارة إلى ترامب أو الولايات المتحدة على وجه العموم.وأكدت قطر على موقفها حول هذه القضية ردا على إعلان الرئيس الأمريكي،الخميس، أن "الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على الجولان"، في خطوة لم تلق أي ترحيب إلا من قبل الحكومة الإسرائيلية.وتحتل "إسرائيل" منذ حرب يونيو ١٩٦٧ حوالي ١٢٠٠ كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها إليها في ١٩٨١، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي ٥١٠ كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.وأصدرت الحكومة القطرية بيانها اليوم رغم مساعيها المكثفة إلى الحفاظ على علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة بل تطويرها على خلفية استمرار الأزمة الخليجية، وقطر هي الدولة العربية الوحيدة التي أعربت في الآونة الأخيرة عن رفضها العلني لعودة سوريا للجامعة العربية.المصدر: العالم ]]> قطر Sat, 23 Mar 2019 12:05:20 GMT http://mwfpress.com/vdcfy1dc.w6dytaikiw.html ٢٠٠ منظمة حقوقية وصحفية ترفض مطالبة دول الحصار بإغلاق «الجزيرة» http://mwfpress.com/vdccm0qm.2bq4p8aca2.html الجبهة العالمية للمستضعفين - أعلنت ٢٠٠ منظمة حقوقية وصحفية ونقابية من دول مختلفة، اليوم الإثنين، رفضها وإدانتها لمطالبة دول الحصار بإغلاق قناة «الجزيرة» القطرية، للاختلاف في الرأي، أو تحت غطاء «الخلافات السياسية».جاء ذلك خلال مشاركة تلك المنظمات في اليوم الأول من مؤتمر «حرية التعبير.. نحو مواجهة المخاطر» الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدول قطر، بالتعاون مع الفيدرالية الدولية للصحفيين والمعهد الدولي للصحافة.وأجمع ممثلوا المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية ونقابات الصحفيين المشاركة بالمؤتمر، على تأكيد رفضها القاطع لمطالب دول الحصار بإغلاق قناة «الجزيرة» ووسائل إعلام أخرى محسوبة على قطر، بحسب «القدس العربي».من جهته، قال الدكتور «علي بن صميخ المري» رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، في كلمته الافتتاحية، إن مشاركة أكثر من ٢٠٠ منظمة دولية ونقابة، دليل على وقوفهم ضد مطالب تخالف ميثاق حقوق الإنسان.وأضاف: «نأمل التوصل إلى توصيات ستكون بذور لمستقبل أفضل، من الكرامة والحرية»، لافتا إلى أن مطالب دول الحصار «تمثل تهديدا خطيرا لحرية الإعلام، وتعدٍ على كافة القيم، والمبادئ، واتفاقيات حقوق الإنسان، بشهادة كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية؛ بما في ذلك آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان».وأكد «المري» أن الدول التي فرضت الحصار تلاعبت بحياة آلاف الأشخاص؛ وتسببت في تشتيت شمل العائلات، وحرمان أطفال من أوليائهم، وضرب النسيج الاجتماعي للمجتمعات الخليجية؛ إلى جانب تدمير مصادر الدخل للعديد من الموظفين والعمال، وتحطيم مستقبل الطلبة بطردهم من الجامعات وتعطيل تعليمهم، كما عاقبت دول الحصار مواطنيها بسبب تعبيرهم عن وجهات نظرهم ، حول الحصار بطريقة سلمية.من جانبه، قال «محمد علي النسور» رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن الأحداث التي اجتاحت المنطقة العربية منذ العام ٢٠١٠ وما تلاها، تبين أن الحكومات لم تلب طموحات الشعوب العربية التواقة للعيش بحرية وعدالة وبعيدا عن العوز، حيث نشهد اليوم ازديادا متسارعا لتغليب منطق الأمن على حساب حقوق الإنسان.بدوره، قال «كينيت روث» المدير التنفيذي لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، «الجزيرة كانت ولاتزال كابوساً للطغاة، وهذه الأزمة توفر لقطر فرصة للإصلاحات، وإعادة إيمانها بحماية الصحفيين ولا سيما الذين يعملون في الجزيرة، بتوفير قوانين لطلب اللجوء متسقة مع اتفاقية جنيف لعام ١٩٥١».ومطلب إغلاق الجزيرة والقنوات التابعة لها بما فيها قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية كان أحد المطالب الرئيسية للدول الأربع المقاطعة لقطر، بيد أن المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الأمير «زيد بن رعد»، شجب في وقت سابق هذا المطلب ووصفه بأنه هجوم غير مسبوق على حرية التعبير.وفي وقت سابق، قالت شبكة «الجزيرة» الإعلامية إنها ترفض أي إملاءات خارجية تتعلق بهيكلتها أو عملها، وتؤكد على تمسكها بسياستها التحريرية المهنية المستقلة. ]]> قطر Tue, 25 Jul 2017 02:29:02 GMT http://mwfpress.com/vdccm0qm.2bq4p8aca2.html صحفي قطري: السعودية تستخدم الحج لتحقيق مآرب أخرى http://mwfpress.com/vdcfxjde.w6dctaikiw.html الجبهة العالمية للمستضعفين - أکد رئيس تحرير صحيفة قطرية يدعى "صالح بن عفصان الكواري"، أن المملكة العربية السعودية بتسييس الحج، مضيفا أن الحجاج ضيوف الرحمن وليس المملكة.وقال الكواري: "تمنع السلطات السعودية حجاج دولة قطر والمقيمين فيها من أداء فريضة الحج والتضييق عليهم وتخويفهم وترهيبهم ووضع عراقيل تحول بينهم وأداء هذه الفريضة".وتابع: "ما تقوم به السلطات السعودية تجاه حجاج دولة قطر من إجراءات تعسفية، هو صد عن سبيل الله، وفيه تشبه بالكفار الذين صدوا المسلمين عن أداء الحج والعمرة" على حد زعمه.وأضاف الكواري قائلا: "ما تقوم به المملكة نحو حجاج ومعتمري دولة قطر، هو استهانة لأبعد الحدود بأحكام الشريعة وبالفرائض والمناسك التي أوجبها الله على كل مسلم قادر، وانطبقت كل الشروط على حجاج قطر واستوفوها كاملة، لكن منعهم مانع هو السعودية بسبب أزمة سياسية مفتعلة أدخلت فيها دول الحصار الشعوب وسيست على إثرها المملكة موسم الحج"، على حد قوله.يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، أكدت، اليوم الأحد، استثناء الحجاج القطريين من حظر الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، والسماح لهم بالسفر مباشرة من الدوحة إلى مطارين في السعودية، على أي خطوط طيران عدا الخطوط الجوية القطرية. ]]> قطر Mon, 24 Jul 2017 02:59:35 GMT http://mwfpress.com/vdcfxjde.w6dctaikiw.html محلل سياسي بحريني: السعودية فشلت في تركيع قطر لهذه الأسباب http://mwfpress.com/vdcippay.t1avq2csct.html الجبهة العالمية للمستضعفين - تطورات أزمة الخليج، وفرص الحل والتصعيد ومصير مجلس التعاون، وعلاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالأزمة، وهل حققت "دول الحصار" أهدافها، ومن الرابح والخاسر، ولماذا اختفت المناورة في تلك الحالة ولم يكن هناك سوى سيناريو واحد في البداية، وهل لدى الرياض حلفاء حقيقيين أم أن الأمر لا يتعدى تحقيق مصالح مؤقتة،؟"سبوتنيك" طرحت تلك النقاط على المحلل السياسي البحريني الدكتور سعيد الشهابي وكان الحوار التالي.سبوتنيك: في أي الطرق تسيرالأزمة الخليجية خلال هذه المرحلة ؟في مثل تلك الأزمات إما أن تكون الاستراتيجية واضحة، وإلا ستكون نوعاً من شد الحبال، والواضح أن السعودية لم يكن لديها خطة بديلة في حال فشل الخطة الأولى، فبدأت بالهجوم الشرس على قطر دون أن يكون لديها البديل، وكان في اعتقادهم أن هذه الضربة ستكون قاضية، وأن قطر سوف تستسلم أمامها، والواضح أن القطريين لم يستسلموا وأن الحسابات السعودية كانت في غير مكانها، فالرياض في اعتقادها أن مجلس التعاون ملكها وهو ما يعتقده الأمريكان والغربيون، وقد تأسس هذا المجلس في العام ١٩٨١ في بداية الحرب العراقية- الإيرانية، والسعودية كانت وكيلاً للغرب في مجلس التعاون ولا يسمح لها الغرب أن تتصرف بمفردها بالطريقة التي تريد مع الأعضاء "هذا غير مقبول غربياً"، فمن حق الرياض أن تحارب في اليمن أو سوريا أو ليبيا، وليس مسموحاً لها بأن تتلاعب بمصير المجلس وأعضاءه.لذلك كانت السعودية تعتقد أن بإمكانها أن تضرب قطر عسكرياً ولكن الغربيين أنذروها بأن هذا ليس من مهامها، وهنا انتهت الخطة السعودية بغياب المشروع العسكري، فليس هناك شيء تستطيع أن تضغط به على قطر سوى التدخل العسكري وهذا غير ممكن، وعندما رفض القطريون الشروط الثلاثة عشر وقعت الرياض في ورطة، وتحولت المعركة لحرب استنزاف بين الجانبين، وفي اعتقادي أن فرص تركيع قطر تراجعت وفرص تفكك مجلس التعاون تصاعدت، ومنها استطيع القول أن السعودية ليس لديها القدرة على التصرف كقوة إقليمية بالانفصال عن التوجهات الغربية والأمريكية، بعدما فشلت في كل الملفات الخارجية "اليمن- سوريا- العراق- ليبيا- قطر".سبوتنيك: هل تراجعت الخطط الغربية تجاة الأزمة بتراجع المخطط السعودي؟لا أظن أن الغربيين كانوا يريدون تفكيك مجلس التعاون، الأزمة أنشأتها السعودية عندما اعتقدت أن بإمكانها التحرك بأكثر مما هو متاح، وأن تضرب في كل الجبهات وهذا غير مسموح به، بإمكان السعودية أن تتحرك فقط فيما يخدم المشروع الغربي في المنطقة وليس خارجها، تستطيع أن ترسخ علاقاتها مع اسرائيل وتصعد مع إيران فهذا مقبول، أما أن تعكر صفو العلاقات وتتصدى لدولة حليفة للغرب فهذا من غير المقبول، ومن الملاحظ في الأزمة الحالية أن "الرياض" تحركت خارج المسموح به أو كما تصورت أنه من حقها، وهو ما جعلها تصطدم بالواقع، وبريطانيا منذ ثلاث سنوات قالت إنها تريد العودة للمنطقة وبنت القاعدة العسكرية في البحرين وقالت إن أمريكا ستنتقل إلى جنوب شرق آسيا وإلى بحر الصين، وأن بريطانيا وحلفائها الأوربيين ستأخذ مكانها في العراق وفي الخليج، بريطانيا لا تريد أن تكون السعودية صاحبة القرار في الخليج ومجلس التعاون، وهناك تنافس أمريكي بريطاني على موارد المنطقة، فقد حصل ترامب على مئات المليارات خلال زيارته الأخيرة، ولم يبق شيء لبريطانيا، فهناك صراع خفي بين الجانبين و"ترامب" لن يزور بريطانيا هذا العام، فهناك مزاج مختلف في بريطانيا بصعود حزب العمال وتراجع شعبية المحافظين وهو ما لا ينسجم مع الهوى الأمريكي ومع صعود "ترامب " بشكل خاص، وهذا بدوره سينعكس على منطقة الخليج، لذلك السعودية الآن تلعب خارج السرب وهذا لن يطول كثيراً.سبوتنيك: هل المشروع الغربي متوافق حول الخليج؟هناك صراع مصالح بين الغربيين وتداخل مع الخليج، وحالياً تتم إعادة رسم للتحالفات، وترامب لم يخف رغبته في أن يرى الإتحاد الأوروبي مفككاً فقد قال لبريطانيا "هذا رأي صائب وأتمنى أن يخرج أعضاء آخرون من الاتحاد"، وهنا يمكننا القول أن المشروع الغربي يتأرجح بين مشاكل اقتصادية وصراعات إيديولوجية، وترامب ظاهرة جديدة خطيرة على الغرب قبل أن تكون خطيرة على بقية أنحاء العالم، فالغرب غير مستقر ويكفينا أن نعلم أن كوريا الشمالية تلعب بالأمريكان كل يوم وواشنطن لا تستطيع فعل شيء.سبوتنيك: تغير الموقف الأمريكي خلال مراحل الأزمة… ما هي الأسباب؟أظن أن هناك أمور تحدث دون إرادة أمريكا، فالسعودية تصرفت في الأزمة كأن لها الحق، وفي أمريكا هناك صراعات داخلية بين البيت الأبيض والخارجية والدفاع، والسبب هو ترامب، الذي ساقته الظروف لقيادة أمريكا دون أن يكون لدية تجربة سياسية، وبالقطع يختلف هذا الأمر بالنسبة لـ"بوتين"، والذي جاء بعد تجارب سياسية، وبالنسبة للخارجية الأمريكية والدفاع لا يقبلا أن تكون هناك خلافات حادة بين حلفائهم، فما الذي تستفيده واشنطن من الصراع بين الرياض والدوحة، فالخارجية الأمريكية تنظر إلى المشكلة بشكل موضوعي بخلاف نظرة البيت الأبيض، فترامب يقول ما يريد ولكن في النهاية لن يكون إلا ما تريده الخارجية الأمريكية.سبوتنيك: كان سقف مطالب "دول الحصار" عالياً في بداية الأزمة ثم بدأ بالتراجع وتوجيه اللوم… كيف تفسر ذلك؟هناك بالفعل ضغوط على الدول الأربع المقاطعة، أوربا وبريطانيا ليستا مرتاحتين لهذا الأمر، وكذلك الخارجية الأمريكية، والسعوديون يعلمون أنهم متورطون ومتهمون في الداخل الأمريكي بقانون "جاستا" والذي يسمح لعائلات ضحايا ١١ أيلول/ سبتمبر برفع قضايا ضد السعودية وطلب تعويضات وهو اتهام صريح بالارهاب، في الوقت الذي تتهم فيه الرياض قطر بدعم الإرهاب، يمكن أن يكون لقطر دور لكن دورك أنت أكبر بعشرات المرات، فالأمريكان يرون أن هذا كلام غير منطقي وغير مبرر، ومن المنطقي أن تقول الخارجية الأمريكية للسعودية أننا تغاضينا عنكم عندما دخلتم البحرين لدعم الحكومة ولكن لن نتغاضى عنكم في قطر لانكم تحاربون الحكومة في بلد فيه أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، وحال أمريكا يقول فشلتم في اليمن على مدار أكثر من عامين وقمتم بتوريطنا معكم بارتكاب "جرائم حرب"، في الوقت الذي نريد منكم التحالف من أجل مواجهه إيران وروسيا وكوريا الشمالية، أمريكا لا تريد تكسير النظام السعودي الحليف الاستراتيجي، لكنها تريد تحجيمه لأن التوسع السعودي مشكلة، والداخل السعودي يظهر أشياء وفي باطنه أشياء أخرى.سبوتنيك: هل يمتلك الغرب أوراق ضغط على السعودية؟نعم.. هناك تقرير في بريطانيا متورطة فيه رئيسة الوزراء تيريزا ماي، لأن هذا التقرير يُجرم السعودية ويقول أنها "تمول مساجد ومراكز إسلامية تٌفرخ الإرهاب في بريطانيا"، وهو ما أوقع ماي في ورطة كبيرة ما بين الكشف عن التقرير وتحمل تبعاته أو إخفاءه ووضع مصداقية بريطانيا على "المحك"، فأصبحت الرياض بالنسبة لهم "كالعظم في الحلق" لاتستطيع بلعه ولا إخراجه.سبوتنيك: الحملات الإعلامية المتبادلة حالياً… هل هي ورقة الضغط الأخيرة في الأزمة؟هناك عدم ارتياح غربي ودولي من السياسة السعودية، وقبل ثلاثة أعوام في العام ٢٠١٤ طرحت السعودية مشروع الإتحاد الخليجي والذي يعني انتهاء "المشيخات"، وقد قال وزير الخارجية العُماني أمام مؤتمر الأمن في الشرق الأوسط بالمنامة في كانون الأول/ ديسمبر٢٠١٤ "إذا أقرت الدول الأعضاء في مجلس التعاون-ا لإتحاد الخليجي- فسوف تنسحب عمان من مجلس التعاون"، وهذا راجع لخشيتهم من الهيمنة السعودية، فقط البحرين هى من تذهب مع السعودية حيث تريد، حتى الإمارات المتحالفة مع السعودية هناك مشاكل كثيرة بينهم، فحقل "الشيبة" النفطي الذي تستغله السعودية وينتج نصف برميل نفط يومياً يقع في أرض إماراتية، والسعودية لديها مشاكل حدودية مع قطر والكويت والإمارات واليمن والعراق والأردن واليمن، وهناك عدد من دول مجلس التعاون مثل الكويت والإمارات وعمان، لا تريد أن تكون جزء من الإتحاد الخليجي، وفيما عدا البحرين فالسعودية ليس لديها حليف في المجلس، هذا بجانب الصراعات في اليمن بين السعودية والامارات.سبوتنيك: برأيكم من الكاسب ومن الخاسر في تلك الأزمة؟في رأيي أن شعوب الخليج هى الخاسرة، والمستفيد هي اسرائيل وربما شركات السلاح الغربية، فقطر وقعت اتفاقاً عسكرياً بقيمة ١٣ مليار دولار مع الولايات المتحدة بعد أيام من الأزمة لتحافظ على شيء من التوازن العسكري، وربما تكون الدوحة قد كسبت بإبعاد شبح الإنقلاب الذي كان من الممكن حدوثه بتمويل سعودي، وأصبح الأمير القطري رمزاً وطنياً.سبوتنيك: إذا تم الحل… هل ستعود علاقات قطر بمجلس التعاون إلى سابق عهدها؟استبعد إمكانية المصالحة الكاملة، يمكن أن تهدأ الأمور ولكن ستظل الخلافات "ناراً تحت الرماد"، لن تهدأ السعودية ما لم تتخل قطر عن "الجزيرة- الأخوان- تركيا"، وقد قال "راشد الغنوشي" في لقاءات سابقة أن قناة "الجزيرة" شريك في الثورة التونسية، وفي نفس التوقيت تستضيف الرياض، الرئيس التونسي السابق "بن علي"، والسعودية تخشى من "ربيع عربي" جديد في الوطن العربي تلعب فيه قناة "الجزيرة" الدور الأكبر كما حدث في العام ٢٠١١. ]]> قطر Sun, 16 Jul 2017 07:20:53 GMT http://mwfpress.com/vdcippay.t1avq2csct.html دول حصار قطر مُجبرة على التفاوض معها بالوقت الحالى http://mwfpress.com/vdcc41qm.2bq4p8aca2.html الجبهة العالمية للمستضعفين - أكد جابر بن ناصر المري مدير تحرير "العرب" أن دول الحصار باتت مجبرة أمام المجتمع الدولي على الدخول في مفاوضات مع دولة قطر بعد فشلها في تقديم أي دليل حول اتهاماتها وادعاءاتها المزعومة.وأضاف المري خلال مداخلة مع فضائية "فرانس ٢٤" مساء الخميس أنه حتى الآن لم تظهر أي نتائج لجولة وزير الخارجية الأمريكي بالمنطقة ولكن المتابع يلاحظ أن ذلك يعد أول تدخل وتكليف رسمي أمريكي في الأزمة واطلع تيلرسون من خلاله على وجهة نظر دولة قطر ودول الحصار.وأشار إلى أن تيلرسون أراد توجيه عدة رسائل لدول العالم ودول الحصار بتوقيع اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب مع دولة قطر وهو ما أكد عليه سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بدعوة دول الحصار لتوقيع مثل هذه الاتفاقية.وأفاد مدير تحرير "العرب" بأن زيارات وزراء خارجية الدول الكبرى للمنطقة خلال الفترة الماضية وآخرها زيارة تيلرسون وسيتبعها زيارة وزير الخارجية الفرنسي السبت والأحد تؤكد بأن منطقة الخليج منطقة حيوية ومهمة جدا لدى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.وأضاف أن المراهقة السياسية وعدم الوضوح وافتعال الأزمة التي اتبعتها دول الحصار بدءا من قرصنة وكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات مفبركة حتى يجدوا سببا للتصعيد غبر المبرر بحصار دولة قطر لا يوجد مخرج له في نهاية الأمر إلا التفاوض الذي كابروا عليه في بداية الأزمة بالقول "لا تفاوض حول المطالب".وأكد المري أن ضغوطات المجتمع الدولي ستجبر دول الحصار التي لم تقدم أي دليل حتى الآن على الادعاءات والفبركات التي قامت بها إلى الرضوخ والجلوس على مائدة التفاوض. ]]> قطر Sat, 15 Jul 2017 06:29:28 GMT http://mwfpress.com/vdcc41qm.2bq4p8aca2.html هكذا ستنتهي أزمة قطر http://mwfpress.com/vdchixnq.23n6-dt4t2.html الجبهة العالمية للمستضعفين - في تسعينيات القرن الماضي قررت أمريكا التخلص من "النظام البعثي" في العراق بعد أن أنهكته ثمان سنوات في الحرب مع إيران، وتلك كانت من أطول الحروب عمرا في المنطقة.لم يكن العراق وحده من يحارب، فالعراقيون كانوا يحاربون وكان مفروضا على الخليج "الدعم المادي"، وكانت أمريكا تزود بالمعلومات لكي تستمر الحرب، وحتى لا يسمح لدولة عربية خارجة ولو بشكل غير معلن عن بيت الطاعة الأمريكي أن تمتلك مقومات القوة.توقفت الحرب في عام ١٩٨٧، وبدأ العراق يستعيد عافيته ويفتح دفاتره، وهنا وجد البيت الأبيض أن زمام الأمور يمكن أن يخرج عن السيطرة، وبدأت الخلافات الخليجية — العراقية، وبدأ الأمريكان في لعب دورهم المفضل بزرع الفتن "فرق تسد"، فقد جٌمعت دول الخليج لحرب خصمها الإيراني وبعد الانتهاء من تلك المهمة كان لا بد من تفريقهم استعدادا لمهمة جديدة.بدأت واشنطن تٌسرب معلومات للعراق عن مؤامرات كويتية ضد بغداد، منها ما هو اقتصادي والآخر سياسي، وفي الوقت ذاته بدأت تدعم الطرف الآخر من الخليج ضد بغداد، ووصلت الأمور إلى طريق مسدود في مؤتمر الرياض، ١ أغسطس/ آب ١٩٩٠، وعاد صدام إلى بغداد ولم ينته ٢ أغسطس/ آب ١٩٩٠، إلا والقوات العراقية قد سيطرت على الكويت العاصمة.ثم بدأت الخطة الأمريكية التالية، بداية النهاية لـ"عراق صدام" كما كانوا يسمونه، والتي تم فيها "ضرب العرب بالعرب"، وجني الأموال برعاية أمريكية ومظلة أممية، ودان لهم العراق بسقوط بغداد ٢٠٠٤، وتم إنهاء كل أركان الدولة والتي لم تقم حتى الآن. انتهت قوة العراق وعاد الكويت كما كان قبل "الغزو" بل أفضل، ووضع الأمريكان أكبر قواعدهم العسكرية في المنطقة التي لم تنعم بالاستقرار والسلام لفترات طويلة، فما إن تنتهي أزمة إلا وتنشب أخرى وهكذا.بقراءة بسيطة لمسارات الأزمة الخليجية "قطر ودول الحصار"، نجد أن هناك خلافات "قطرية خليجية عربية"، منذ سنوات طويلة، وهذا راجع إلى أن قطر تغرد خارج السرب الخليجي في عدد من القضايا السياسية وعلى رأسها الإعلام، وهو ما يقابل بالاستنكار من بعض الدول العربية والخليجية، وفي كل الأحوال لم يتصور أحد أن تصل الأمور للحصار والقطيعة بتلك الصورة المفاجئة، يقول الأكاديمي والمحلل السياسي القطري، الدكتور محمد المسفر، "إن الأمور كانت تسير بكل أريحية بين دول الخليج وقطر، ولم تكن هناك منغصات، وغادر ترامب والوفود الرياض ولم تطفو على السطح أي خلافات".إذن كانت كل الأمور تسير بشكل عادي، وفجأة يطل ترامب من خلال "تويتر" منتشياً ليعلن على الملأ نجاح الزيارة وأنه حصل على الكثير من الأموال التي ستعزز وضعه الداخلي، ويرى هنا الدكتور محمد المسفر، أن ترامب أطلق إحدى تغريداته بخصوص قطر وقال فيها "قٍيل لي أن قطر تدعم الإرهاب"، وتلك كانت "النميمة السياسية"، التي تهدف للخلاص من الحكم القطري أو تقييده وتكبيله وإخضاعة من جانب دول المقاطعة…فأسرعت بلا حسابات سياسية إقليمية أو دولية بالقفز مرة واحدة من النقطة صفر إلى قمة الهرم.وهنا يثار التساؤل، هل كانت تغريدات ترامب حول قطر إفصاح عما دار وراء الكواليس دون قصد أم أن ترامب يقصد ذلك وبالاتفاق مع أجهزته ومستشاريه، ويعلمون جيداً ردود الفعل العربية على تغريداته وأن المنطقة سوف تشتعل؟أنا أرجح سوء النية في تلك التغريدات، ويبرهن على ذلك التأييد الأمريكي للقرارات الخليجية في البداية دون التطرق للقاعدة العسكرية الأمريكية بقطر، ثم العودة للدوحة وإبرام صفقة الطائرات والإعلان عن تدريبات مشتركة، ولم تنتبه دول الحصار بل عادت بعد أسابيع للحديث عن المطالب الـ١٣ المطلوبة من الدوحة تنفيذها، وهي بنود تعجيزية لا يمكن تطبيقها على ميليشيا عسكرية وليس دولة "ذات سيادة"، وأعلن وزير الخارجية السعودي الجبير في تصريح صحفي بعدها "لا تفاوض حول تلك المطالب مع قطر"، وحملت الكويت تلك المطالب إلى الدوحة والمهلة المحددة، كما حملت أيضا الرفض القطري لتلك المطالب جملة وتفصيلاً، واجتمع الرباعي بتنسيق ورعاية أمريكية بعد مهلة الـ٤٨ ساعة، وخفضت المطالب وخفتت الأصوات وتغيرت اللغة المستخدمة في بداية الأزمة، وتمت دعوة الدوحة للحوار. الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية يوري بارمين نشر مقالاً في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية جاء فيه "الوضع حول قطر يتجه نحو التصعيد، ولكن في أي مجال؟ التصعيد العسكري غير مرجح، لأن وجود قاعدة عسكرية أمريكية وأخرى تركية في قطر هما ضمان للدوحة، لذلك، فإن التصعيد سيكون في المجال الاقتصادي، لإجبار القطريين على شد الأحزمة، فمثلا توقفت المصارف البريطانية عن تقديم الخدمات لأي معاملة بالريال القطري، وأعتقد أن هذا تم تحت ضغط دول الخليج، وبالطبع لن تخفف الدول العربية شروطها".وبحسب بارمين، ليس من السهل إثبات دعم قطر للمنظمات الإرهابية، وإن "الشيء الأكثر وضوحا هنا هو قطع تام لعلاقاتها مع إيران، أو على الأقل كما تطالب السعودية والإمارات — تخفيض علاقاتها التجارية مع إيران إلى المستوى الذي يرضي الدول الخليجية المقاطعة".ووفقاً للخبير الاقتصادي مصطفى السلماوي، هناك نية مؤكدة من دول الخليج لفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على قطر، من خلال طلب الدول العربية من شركائها التجاريين الاختيار بين العمل معهم، أو مع الدوحة، خصوصا أن قطر تكبدت خسائر هائلة خلال أيام الحصار الأولى، حيث أغلق المجال الجوي أمام قطر بنسبة ٧٠% والمجال البري بنسبة ١٠٠% والمجال البحري بنسبة ٦٠%.ونقلت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية عن المحلل السياسي البروفيسور غريغوري كوساتش، قوله "تبين من تصريحات المسؤولين القطريين الأخيرة أنهم لا ينوون أن يتراجعوا بعيدا".ولا يرى "كوساتش" إمكانية إغلاق قناة "الجزيرة" وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وقطع العلاقات مع إيران، مرجحا أن توافق قطر على تقديم "تنازلات طفيفة تتعلق بتواجد المجموعات التي تنظر إليها الدول المقاطعة بأنها إرهابية في أراضيها. إنه أقصى حد ممكن لتراجع قطر" ولا مكان للحديث عن إجراء تغييرات خطيرة على السياسة القطرية".ومن هنا نجد أن السيناريو الأقرب خلال الفترة القادمة من عمر الأزمة الخليجية سيكون اقتصادياً، ولا توجد سيناريوهات أخرى، وهذا السيناريو سيكون له تأثير ليس على قطر وحدها بل على دول الحصار، وأيضاً على الشركات العالمية العاملة في قطر أو باستثمارات قطرية دولية مشتركة وما أكثرها وهو ما يعني أن الحصار الاقتصادي يمكن أم يظل إقليمياً دون غطاء دولي، وهذا واضح من الموقف الأمريكي مؤخراً، وهو ما يعني فشل تطبيق هذا السيناريو أيضاً.يبدو أن الأزمة الخليجية ستفرز واقعاً جديداً في منطقة الخليج وربما في المنطقة عموماً "عسكرياً"، بتواجد قاعدة عسكرية تركية إلى جوار القاعدة العسكرية الأمريكية بقطر، بالإضافة للقاعدة العسكرية لدول الحصار في البحرين، و"اقتصادياً" من خلال انتقاء الاستثمارات القطرية لأماكنها وربما التوسع في التعاون مع تركيا وايران…وهكذا ستنتهي الأزمة القطرية. ]]> قطر Sat, 15 Jul 2017 06:29:28 GMT http://mwfpress.com/vdchixnq.23n6-dt4t2.html مجلة أمريكية: ٣ سيناريوهات لأزمة قطر.. بينها اندلاع حرب http://mwfpress.com/vdcb58bz.rhbw5pukur.html الجبهة العالمية للمستضعفين - نشرت مجلة "فوربس" الأميركية تقريرًا عن الأزمة في قطر ومحاصرة الدول الخليجيّة لها، ولاحظت وجود ٣ سيناريوهات لحلّ السقوط الخطير لقطر.وذكّرت المجلّة بأنّ ١٠ دول قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع قطر، فيما تعهّدت تركيا بتقديم المساعدات الطبية والغذائية للدوحة، توازيًا مع بدء إيران بإرسال المساعدات. أمّا الفليبين فقد علّقت إيفاد عمّال إلى قطر.في السيناريو الأوّل سوف تعتمد قطر على حلفائها أكثر: يقول جورجيو كافييرو، مؤسس شركة الخليج للأبحاث: "يجب أن تبقي قطر خطّ حياة مفتوحًا. لديها خيارات أخرى لاستيراد الغذاء، مثل الحدود البحرية القطرية - الإيرانية والأجواء التي يستخدمها القطريون، لكنّ تأمين الغذاء في الجو يكون مكلفًا أكثر من استيراده في البر عبر السعوديّة".السيناريو الثاني هو التفاوض مع قطر: فجيرانها أي الكويت وسلطنة عمان تبحثان عن حلّ لأزمة قطر، والولايات المتحدة وعلى لسان وزير خارجيتها ريكس تيليرسون طالبت السعودية، مصر والولايات المتحدة بتخفيف الحصار المفروض على قطر، وأكّد أنّه على الأمير تميم بن حمد أن يفعل المزيد وبسرعة. وهنا يرى أمير علي وهو أستاذ محاضر في جامعة مردوخ في أستراليا "إنّ القاعدة الأميركية الموجودة في قطر هي التي تدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيجاد تسوية".السيناريو الثالث هو الأخطر ويتمثّل بإندلاع الحرب: رأت المجلّة أنّ قطر قد تُدافع عن إتهامها بدعم "حركة حماس"، والتي تعتبرها بعض الحكومات الغربية إرهابية. وقد تفعل الأمر نفسه بالنسبة لـ "الأخوان المسلمين"؛ وهذا الأمر سيغضب السعودية ما سيؤدّي الى زيادة الضغط الديبلوماسي والإقتصادي على قطر. وقد تحصل أفعال وردود أفعال غاضبة من كلا الدولتين. ]]> قطر Mon, 12 Jun 2017 10:29:54 GMT http://mwfpress.com/vdcb58bz.rhbw5pukur.html السعودية وقطر: سياسة الغاز الذي لا يُرى.. وعقدة النفط الأسود الذي لا يبقى http://mwfpress.com/vdccexqm.2bq4x8aca2.html الجبهة العالمية للمستضعفين - “ليست هناك دولة مثل قطر في تجميعها الفذّ والوقح في آن، لكل تناقضات الوجود”. هكذا يعلّق أحد المراقبين على عودة التوتر قبل أيام بين دول الخليج (السعودية، الإمارات، البحرين) من جهة وقطر من ناحية أخرى. بالنسبة للكثير من متابعي الشأن الخليجي؛ فإنه من الصعوبة بمكان الإمساك بتفسير “منطقي وواقعي وظاهري” للاشتباك الجديد الذي اندلع بين المشيخيات الخليجية المحسوبة على آل سعود، وبين الدولة التي يصفها بعض شُرَّاح “المعضلات الخليجية” بـ”الدّولة الغازيّة”، نسبة إلى الغاز الطبيعي الذي حوّل هذه الدولة الصغيرة إلى “وحش مالي يغزو أوروبا”، ونسبةً أيضاً إلى الغاز الذي لا يكاد يُرى، إلا أن أثره كبير وأكبر من المساحة التي يتحرّك فيها. إذن، حتى الآن يبدو الاشتباك الجديد أشبه بـ”الغاز”: آثاره وتداعياته واضحة، ولكن أسبابه الأولى والمباشرة غير ملحوظة، وكأنه تولّد من الفراغ أو من باطن الأرض مثل الانفجار غير المتوقع. تكتمل بعض الصورة مع استدعاء “الدولة السوداء” التي تمثلها دولة آل سعود، بنفطها الآيل للنفاذ.أصل الحكاية الجديدة يعود، كما هو معروف، إلى تصريح منسوب إلى أمير قطر، تميم بن حمد، بثته وكالة الأنباء الرسمية الثلاثاء ٢٣ مايو ٢٠١٧، وعبّر فيه عن موقف مغاير للسياسة الأمريكية التي تم الاحتفاء بها سعوديّا على نحو “أمبراطوري” في الرياض الأحد الماضي، بحضور جمهرة من الدول والمشيخيات والقبائل التي ظهر كثير منها وكأنها تتسابق لكي تقدّم إلى سيد البيت الأبيض مراسم الطاعة وأموالها أيضاً. لم يتأخر القطريون في نفي الخبر، وتحدثوا عن اختراق وكالة الأنباء الرسمية، إلا أن ذلك لم يمنع التسارع “المذهل” في المواقف والكتابات والمقالات التي روجت للتصريحات القطرية، ومعها كم هائل من التذكير بالموقف القطري الذي لا يريد أن ينصاع للاندماج “الخليجي” القائم على أساس الطاعة لآل سعود، في الحرب والسلم، في الداخل والخارج، في الخليج وما بعد الخليج، مع الولايات المتحدة ومع إيران.وقد سعت قطر، رسمياً، يوم أمس الخميس ٢٥ مايو، إلى “تهدئة التوتر” مع “دول الخليج السعودية”، خاصة بشأن سياستها تجاه إيران. وقالت قطر إن “التصريحات التي نشرت في وقت متأخر يوم الثلاثاء “مفبركة”، وإن الوكالة التي نشرتها تعرضت “للاختراق” في محاولة فيما يبدو لتشويه آراء الشيخ تميم”. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية القطري، محمد آل ثاني، أمس الخميس في مؤتمر صحافي بالعاصمة الدوحة “نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحدة”. وأضاف أن قطر أجرت مناقشات إيجابية للغاية في الرياض بشأن العلاقات بين الدول الخليجية، في إشارة إلى محادثات الأسبوع الماضي في العاصمة السعودية مع ترامب. إلا أن هذه “التهدئة القطرية” لم تأت من فراغ، حيث كشف مسؤول خليجي لوكالة (رويترز) بأن أمير الكويت أجرى اتصالا مع تميم، وعرض عليه التوسط “باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف”، وهو أمر يؤكد أن “ثمّة شقّاً وخلافا – في الأصل” بين قطر والسعودية، وهو خلاف لا يخفى على أحد على كلِّ حال، وله ارتباط – على وجه الخصوص – باستمرار الموقف القطري الداعم لجماعة الإخوان المسلمين في قبال التعرُّض الدائم لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المدعوم سعوديا وإماراتيا. وقد كان هذا الملف سببا مباشرا في تصدُّع العلاقات مع قطر، وسحب سفراء الدول الخليجية الثلاث من الدوحة في مارس ٢٠١٤م.هذه المرة، لم تشأ “الرؤوس” الدخول مباشرة في المواجهة المتفجّرة على حين غرّة، وأوْكل كلُّ طرف لوسائل إعلامه و”مرتزقته” مهمة شنّ الحرب وتبادل الاتهامات والشتائم والمفاضحات. وعلى هذا النحو مثلاً، نشرت صحيفة (الراية) القطرية تقريرا على صفحتها الأولى ضم صور كتّاب وصحافيين إماراتيين وسعوديين وغيرهم مع وصفهم بـ”المرتزقة”، فيما نشر موقع إخباري سعودي كاريكاتيرا لشخص قطري يُصافح آخر من دولة خليجية بينما يطعنه بسكين في ظهره، في اتهام للدوحة بـ”الغدر”. كذلك، لم يكن مستغربا أن تبادر حكومات السعودية والبحرين والإمارات إلى حجب المواقع الخاصة بصحف وقنوات قطرية، فالموضوع له علاقة – في جانب أساسي منه – بالتعاطي الإعلامي “اللزج” الذي تقوم به الدوحة بشأن الملفات الحساسة في المنطقة، والتي يظهر فيها القطريون “لاعبين ماهرين” في سلّة التناقضات، ولكنهم يفضلون تارةً أن يكونوا متقدِّمين على نحو “الاندفاع”، ويختارون تارة أخرى الإنكفاء ظاهريا، ومواصلة اللعبة ذاتها ولكن تحت الأرض، أو من خلف الظهر، أو بلغة أخرى تُشبه الهمس، ومن غير تغيير في المحتوى أو المضمون أو قواعد اللعبة.وزير الخارجية القطري، وكما هي العادة الخليجية المشتركة، غضّ الطرف عن إعلام بلاده وما يُمارسه من ابتذال باتت قناة الجزيرة نموذجه الأكثر افتضاحاً، ولاسيما في ظل اللعبة “الشيطانية” التي تمارسها الدوحة عبر الإعلام وفضائه المتعدّد، وخاصة وأن هذا الإعلام شارك ولا يزال في “الحرب الإعلامية المتبادلة” والانخراط في دواخل الملفات المعقدة التي يتلاقى فيها مع السعوديين والإماراتيين قليلا، ويتعاكس معهم في كثير من الأحيان وغالبا. وبدلا من ذلك، حاول الوزير في مؤتمره الصحافي أن يُعطي بُعداً “غازّياً” للهجوم الذي تعرضت له حكومته، وذلك بحديثه عن “حملة إعلامية” استهدفت نظامه في وسائل الإعلام الغربية، واتهمتها بدعم جماعات إرهابية مسلحة. فالإعلام مزعج لقطر، إذن، وهي لذلك تُزعج به، وتختلق أحيانا ما يُزعج الآخرين عليها، لكي تعبّر عن إنزعاجها إزاء ما يمارسه الآخرون ضدها من إزعاج. هذه ليس لعبة لفظية أو أحجية، فهناك منْ يقول بأن أصل حكاية “وكالة الأنباء المخترقة” هي اختراع قطري، أو فبركة إعلامية من الدوحة، لكي تعبّر من خلالها عن “عتاب” إلى واشنطن، وتقول بأنها أيضاً تحتاج إلى منْ يسمع لها، ويكفّ “أذى الإعلام والمنظمات الحقوقية الأمريكية عنها”.وبعيداً عن دائرة الحدث “القائمة والسريعة”، فإن باحثين في ظاهرتي “الغاز القطري والنفط السعودي”؛ يفضّلون قراءة قصص الاشتباك والخلاف والتعارض بين الدوحة الرياض – بالمباشرة أو عبر الوكلاء/ المرتزقة – الذهابَ إلى جذور الملف وأصوله. فإضافة إلى النشأة التاريخية غير الطبيعية لدويلة قطر، وتقاطعها مع مساحة متشظية من قيامة الدويلات والمشيخيات الأخرى في الخليج المتقاطعة مع العلاقة بالمستعمرين الكبار؛ فإن قطر ظلت غير مستقرة في داخلها فترةً طويلة من الزمن، وعلى النحو الذي يختصره مثلا انقلاب الأمير السابق على والده، وتخليه بعدها عن الإمارة طوعاً لابنه الشاب. كما أن نظام آل ثاني مرّ بجملة متسارعة من “التهجين الأيديولوجي” عبر تعاطيه جرعة كاملة من “حقنة” الإخوان المسلمين وغرسها في وريده غير البعيد عن “القلب الوهابي”، الذي ينبض في بيت آل سعود. بأشياء كثيرة قدّمتها الثروةُ الفاحشة من الغاز الطبيعي؛ تجمّع في قطر ذلك الخليط العجائبي الذي يُشبه “العلمنة التكفيرية”، أو “الإخوانية المتوهبنة”، أو “الحداثة الجاهلية”. لقد أمسك باحثون كبار، ومفكرون بارزون، ورجال دين مخضرمون (أمسك هؤلاء) ملفات السياسة القطرية الشديدة السواد والتناقض والنفاق، ليجعلوها مليئةً بالسحر والنقاء والإتقان الترويجي. والأمثلة في ذلك كثيرة، أسماء وأحداثاً ومحطات. وكانت النتيحة المرجوّة من وراء ذلك – في الظاهر وفي الخفاء – هو أنّ قطر يجب أن يكون لها موطيء قدم في كلّ مكان، في الشرق والغرب، لتكون “القطرة” التي لا تنفذ، أو القطرة الذي يُنتظَر أن تهبط في الوعاء ليفيض كلّه، أو القطرة الأخيرة التي يتقاطر عليها كلّ العالم!في المقابل، فإنّ في آل سعود أشياء من ذات الأشياء التي تشتغل في قطر وشيوخها الأثرياء. إلا أن سواد السعودية القبيح – هل هناك سواد غير قبيح؟!- أوضح وأكثر ما يميّز حكّامها وسياستها وإعلامها وأيديولوجيتها. لا شك أن آل سعود لم يأخذوا من النفط – ثروتهم الأثيرة والتي لم تعد وفيرة – اللونَ فقط، بل وطبيعته الماديّة والسياسيّة. فهم، مثلُ هذه الثروة الآيلة للنفاذ؛ يشعرون بأن بقاءهم وعرشهم مهدَّد على الدّوام، وفي داخلهم إحساس دفين وسريع النّمو يُخبرهم بأنّ ساعة النهاية قد أقبلت، والنهاية ستطرق الأبواب في أية لحظة. هذا الشعور “الاستفزازي” لا يُشجّع آل سعود على “التوبة النصوحة” ومراجعة أخطائهم وإعادة الحسابات والكفّ عن ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، بل على العكس تماماً: يندفع السعوديون أكثر نحو ارتكاب كلّ ما هو أسود وقبيح، وكأن لا وعيهم المتباكي على نضوب النفط؛ يقول لهم بأن النفط سيبقى حين يصبغوا لونه الأسودَ في كلّ مكان: في الأفعال والأقوال، في الداخل والخارج، في الليل وفي النهار. كلّ السياسات السعودية السوداء هي بفعل أزمة الذهب الأسود الذي أبقاهم وأعطاهم كلّ هذا العُمر والقوة والنفوذ، وهو الذي سيأخذ منهم – مع انتهائه ماديّا وإستراتيجياً – كلّ شيء، بما في ذلك إنسانيتهم وما يُفترض أن يكون في قلوب البشر من بياض الرحمة.بالنسبة للشعوب في الخليج، وخاصة في اليمن والبحرين، فما يحصل بين آل ثاني من جهة وآل سعود (وآل نهيان أيضا) من جهة أخرى هو من قبيل “اللهم اشغل الظالمين بالظالمين”. فكل هذه “القبائل” لها يد وضلع غير نظيف في ملفات الشعبين اليمني والبحراني، وليس صدفةً – ربما – أن يُحرّك القطريون لعبتهم المفضلة في التوتير المفبرك؛ تزامنا مع اللعبة المفضلة لآل سعود وآل خليفة في قتل المواطنين في العوامية والدراز، لأن القطريين يعرفون – بسبب تفكيرهم الغازيّ – أن السعودية وأتباعها كلّما كانوا غرقى في ارتكاب السواد والبشاعة؛ كلّما أمكن المرور بين الثقوب الضيقة، وصبّ “القطرة” التي تجلب الحظّ والرّبح، على الأقل كما يحلم القطريون هذه الأيام.السعودية وقطر: سياسة الغاز الذي لا يُرى.. وعقدة النفط الأسود الذي لا يبقىon: ٢٦/٠٥/٢٠١٧ ٧:١٠م In: ما وراء الخبرالبحرين اليوم – متابعاتالجبهة العالمية للمستضعفين - “ليست هناك دولة مثل قطر في تجميعها الفذّ والوقح في آن، لكل تناقضات الوجود”. هكذا يعلّق أحد المراقبين على عودة التوتر قبل أيام بين دول الخليج (السعودية، الإمارات، البحرين) من جهة وقطر من ناحية أخرى. بالنسبة للكثير من متابعي الشأن الخليجي؛ فإنه من الصعوبة بمكان الإمساك بتفسير “منطقي وواقعي وظاهري” للاشتباك الجديد الذي اندلع بين المشيخيات الخليجية المحسوبة على آل سعود، وبين الدولة التي يصفها بعض شُرَّاح “المعضلات الخليجية” بـ”الدّولة الغازيّة”، نسبة إلى الغاز الطبيعي الذي حوّل هذه الدولة الصغيرة إلى “وحش مالي يغزو أوروبا”، ونسبةً أيضاً إلى الغاز الذي لا يكاد يُرى، إلا أن أثره كبير وأكبر من المساحة التي يتحرّك فيها. إذن، حتى الآن يبدو الاشتباك الجديد أشبه بـ”الغاز”: آثاره وتداعياته واضحة، ولكن أسبابه الأولى والمباشرة غير ملحوظة، وكأنه تولّد من الفراغ أو من باطن الأرض مثل الانفجار غير المتوقع. تكتمل بعض الصورة مع استدعاء “الدولة السوداء” التي تمثلها دولة آل سعود، بنفطها الآيل للنفاذ.أصل الحكاية الجديدة يعود، كما هو معروف، إلى تصريح منسوب إلى أمير قطر، تميم بن حمد، بثته وكالة الأنباء الرسمية الثلاثاء ٢٣ مايو ٢٠١٧، وعبّر فيه عن موقف مغاير للسياسة الأمريكية التي تم الاحتفاء بها سعوديّا على نحو “أمبراطوري” في الرياض الأحد الماضي، بحضور جمهرة من الدول والمشيخيات والقبائل التي ظهر كثير منها وكأنها تتسابق لكي تقدّم إلى سيد البيت الأبيض مراسم الطاعة وأموالها أيضاً. لم يتأخر القطريون في نفي الخبر، وتحدثوا عن اختراق وكالة الأنباء الرسمية، إلا أن ذلك لم يمنع التسارع “المذهل” في المواقف والكتابات والمقالات التي روجت للتصريحات القطرية، ومعها كم هائل من التذكير بالموقف القطري الذي لا يريد أن ينصاع للاندماج “الخليجي” القائم على أساس الطاعة لآل سعود، في الحرب والسلم، في الداخل والخارج، في الخليج وما بعد الخليج، مع الولايات المتحدة ومع إيران.وقد سعت قطر، رسمياً، يوم أمس الخميس ٢٥ مايو، إلى “تهدئة التوتر” مع “دول الخليج السعودية”، خاصة بشأن سياستها تجاه إيران. وقالت قطر إن “التصريحات التي نشرت في وقت متأخر يوم الثلاثاء “مفبركة”، وإن الوكالة التي نشرتها تعرضت “للاختراق” في محاولة فيما يبدو لتشويه آراء الشيخ تميم”. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية القطري، محمد آل ثاني، أمس الخميس في مؤتمر صحافي بالعاصمة الدوحة “نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحدة”. وأضاف أن قطر أجرت مناقشات إيجابية للغاية في الرياض بشأن العلاقات بين الدول الخليجية، في إشارة إلى محادثات الأسبوع الماضي في العاصمة السعودية مع ترامب. إلا أن هذه “التهدئة القطرية” لم تأت من فراغ، حيث كشف مسؤول خليجي لوكالة (رويترز) بأن أمير الكويت أجرى اتصالا مع تميم، وعرض عليه التوسط “باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف”، وهو أمر يؤكد أن “ثمّة شقّاً وخلافا – في الأصل” بين قطر والسعودية، وهو خلاف لا يخفى على أحد على كلِّ حال، وله ارتباط – على وجه الخصوص – باستمرار الموقف القطري الداعم لجماعة الإخوان المسلمين في قبال التعرُّض الدائم لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المدعوم سعوديا وإماراتيا. وقد كان هذا الملف سببا مباشرا في تصدُّع العلاقات مع قطر، وسحب سفراء الدول الخليجية الثلاث من الدوحة في مارس ٢٠١٤م.هذه المرة، لم تشأ “الرؤوس” الدخول مباشرة في المواجهة المتفجّرة على حين غرّة، وأوْكل كلُّ طرف لوسائل إعلامه و”مرتزقته” مهمة شنّ الحرب وتبادل الاتهامات والشتائم والمفاضحات. وعلى هذا النحو مثلاً، نشرت صحيفة (الراية) القطرية تقريرا على صفحتها الأولى ضم صور كتّاب وصحافيين إماراتيين وسعوديين وغيرهم مع وصفهم بـ”المرتزقة”، فيما نشر موقع إخباري سعودي كاريكاتيرا لشخص قطري يُصافح آخر من دولة خليجية بينما يطعنه بسكين في ظهره، في اتهام للدوحة بـ”الغدر”. كذلك، لم يكن مستغربا أن تبادر حكومات السعودية والبحرين والإمارات إلى حجب المواقع الخاصة بصحف وقنوات قطرية، فالموضوع له علاقة – في جانب أساسي منه – بالتعاطي الإعلامي “اللزج” الذي تقوم به الدوحة بشأن الملفات الحساسة في المنطقة، والتي يظهر فيها القطريون “لاعبين ماهرين” في سلّة التناقضات، ولكنهم يفضلون تارةً أن يكونوا متقدِّمين على نحو “الاندفاع”، ويختارون تارة أخرى الإنكفاء ظاهريا، ومواصلة اللعبة ذاتها ولكن تحت الأرض، أو من خلف الظهر، أو بلغة أخرى تُشبه الهمس، ومن غير تغيير في المحتوى أو المضمون أو قواعد اللعبة.وزير الخارجية القطري، وكما هي العادة الخليجية المشتركة، غضّ الطرف عن إعلام بلاده وما يُمارسه من ابتذال باتت قناة الجزيرة نموذجه الأكثر افتضاحاً، ولاسيما في ظل اللعبة “الشيطانية” التي تمارسها الدوحة عبر الإعلام وفضائه المتعدّد، وخاصة وأن هذا الإعلام شارك ولا يزال في “الحرب الإعلامية المتبادلة” والانخراط في دواخل الملفات المعقدة التي يتلاقى فيها مع السعوديين والإماراتيين قليلا، ويتعاكس معهم في كثير من الأحيان وغالبا. وبدلا من ذلك، حاول الوزير في مؤتمره الصحافي أن يُعطي بُعداً “غازّياً” للهجوم الذي تعرضت له حكومته، وذلك بحديثه عن “حملة إعلامية” استهدفت نظامه في وسائل الإعلام الغربية، واتهمتها بدعم جماعات إرهابية مسلحة. فالإعلام مزعج لقطر، إذن، وهي لذلك تُزعج به، وتختلق أحيانا ما يُزعج الآخرين عليها، لكي تعبّر عن إنزعاجها إزاء ما يمارسه الآخرون ضدها من إزعاج. هذه ليس لعبة لفظية أو أحجية، فهناك منْ يقول بأن أصل حكاية “وكالة الأنباء المخترقة” هي اختراع قطري، أو فبركة إعلامية من الدوحة، لكي تعبّر من خلالها عن “عتاب” إلى واشنطن، وتقول بأنها أيضاً تحتاج إلى منْ يسمع لها، ويكفّ “أذى الإعلام والمنظمات الحقوقية الأمريكية عنها”.وبعيداً عن دائرة الحدث “القائمة والسريعة”، فإن باحثين في ظاهرتي “الغاز القطري والنفط السعودي”؛ يفضّلون قراءة قصص الاشتباك والخلاف والتعارض بين الدوحة الرياض – بالمباشرة أو عبر الوكلاء/ المرتزقة – الذهابَ إلى جذور الملف وأصوله. فإضافة إلى النشأة التاريخية غير الطبيعية لدويلة قطر، وتقاطعها مع مساحة متشظية من قيامة الدويلات والمشيخيات الأخرى في الخليج المتقاطعة مع العلاقة بالمستعمرين الكبار؛ فإن قطر ظلت غير مستقرة في داخلها فترةً طويلة من الزمن، وعلى النحو الذي يختصره مثلا انقلاب الأمير السابق على والده، وتخليه بعدها عن الإمارة طوعاً لابنه الشاب. كما أن نظام آل ثاني مرّ بجملة متسارعة من “التهجين الأيديولوجي” عبر تعاطيه جرعة كاملة من “حقنة” الإخوان المسلمين وغرسها في وريده غير البعيد عن “القلب الوهابي”، الذي ينبض في بيت آل سعود. بأشياء كثيرة قدّمتها الثروةُ الفاحشة من الغاز الطبيعي؛ تجمّع في قطر ذلك الخليط العجائبي الذي يُشبه “العلمنة التكفيرية”، أو “الإخوانية المتوهبنة”، أو “الحداثة الجاهلية”. لقد أمسك باحثون كبار، ومفكرون بارزون، ورجال دين مخضرمون (أمسك هؤلاء) ملفات السياسة القطرية الشديدة السواد والتناقض والنفاق، ليجعلوها مليئةً بالسحر والنقاء والإتقان الترويجي. والأمثلة في ذلك كثيرة، أسماء وأحداثاً ومحطات. وكانت النتيحة المرجوّة من وراء ذلك – في الظاهر وفي الخفاء – هو أنّ قطر يجب أن يكون لها موطيء قدم في كلّ مكان، في الشرق والغرب، لتكون “القطرة” التي لا تنفذ، أو القطرة الذي يُنتظَر أن تهبط في الوعاء ليفيض كلّه، أو القطرة الأخيرة التي يتقاطر عليها كلّ العالم!في المقابل، فإنّ في آل سعود أشياء من ذات الأشياء التي تشتغل في قطر وشيوخها الأثرياء. إلا أن سواد السعودية القبيح – هل هناك سواد غير قبيح؟!- أوضح وأكثر ما يميّز حكّامها وسياستها وإعلامها وأيديولوجيتها. لا شك أن آل سعود لم يأخذوا من النفط – ثروتهم الأثيرة والتي لم تعد وفيرة – اللونَ فقط، بل وطبيعته الماديّة والسياسيّة. فهم، مثلُ هذه الثروة الآيلة للنفاذ؛ يشعرون بأن بقاءهم وعرشهم مهدَّد على الدّوام، وفي داخلهم إحساس دفين وسريع النّمو يُخبرهم بأنّ ساعة النهاية قد أقبلت، والنهاية ستطرق الأبواب في أية لحظة. هذا الشعور “الاستفزازي” لا يُشجّع آل سعود على “التوبة النصوحة” ومراجعة أخطائهم وإعادة الحسابات والكفّ عن ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، بل على العكس تماماً: يندفع السعوديون أكثر نحو ارتكاب كلّ ما هو أسود وقبيح، وكأن لا وعيهم المتباكي على نضوب النفط؛ يقول لهم بأن النفط سيبقى حين يصبغوا لونه الأسودَ في كلّ مكان: في الأفعال والأقوال، في الداخل والخارج، في الليل وفي النهار. كلّ السياسات السعودية السوداء هي بفعل أزمة الذهب الأسود الذي أبقاهم وأعطاهم كلّ هذا العُمر والقوة والنفوذ، وهو الذي سيأخذ منهم – مع انتهائه ماديّا وإستراتيجياً – كلّ شيء، بما في ذلك إنسانيتهم وما يُفترض أن يكون في قلوب البشر من بياض الرحمة.بالنسبة للشعوب في الخليج، وخاصة في اليمن والبحرين، فما يحصل بين آل ثاني من جهة وآل سعود (وآل نهيان أيضا) من جهة أخرى هو من قبيل “اللهم اشغل الظالمين بالظالمين”. فكل هذه “القبائل” لها يد وضلع غير نظيف في ملفات الشعبين اليمني والبحراني، وليس صدفةً – ربما – أن يُحرّك القطريون لعبتهم المفضلة في التوتير المفبرك؛ تزامنا مع اللعبة المفضلة لآل سعود وآل خليفة في قتل المواطنين في العوامية والدراز، لأن القطريين يعرفون – بسبب تفكيرهم الغازيّ – أن السعودية وأتباعها كلّما كانوا غرقى في ارتكاب السواد والبشاعة؛ كلّما أمكن المرور بين الثقوب الضيقة، وصبّ “القطرة” التي تجلب الحظّ والرّبح، على الأقل كما يحلم القطريون هذه الأيام. ]]> قطر Sat, 27 May 2017 16:41:59 GMT http://mwfpress.com/vdccexqm.2bq4x8aca2.html بعد شراء لوحة فنية بـ٣٠٠ مليون دولار.. قطر تخفض النفقات http://mwfpress.com/vdcb9gb0.rhb5fpukur.html الجبهة العالمية للمستضعفين – بعد عام واحد من قيام السلطات القطرية بشراء لوحة للفنان العالمي بول جوجان، بثمن قياسي بلغ حوالي ٣٠٠ مليون دولار، بحسب ما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، تسعى حاليا إلى تخفيض نفقاتها بالاستغناء عن عدد من الموظفين الذين يمثلون حملا زائدا على المتاحف والمؤسسات الثقافية.وأضافت الصحيفة البريطانية، أنه من المتوقع تسريح ٢٤٠ موظفا من العاملين بهيئة المتاحف القطرية خلال الأيام القادمة، في إطار خطة الحكومة لتخفيض النفقات، وذلك من جراء الانهيار الكبير الذي تشهده أسعار النفط في المرحلة الراهنة.وأوضحت "فاينانشال تايمز"، أن مسألة تخفيض النفقات تبدو توجها للحكومة القطرية منذ أن تولى تميم مقاليد الأمور خلفا لوالده في عام ٢٠١٣، أي ما قبل أزمة النفط الراهنة، إذ كانت الأولوية تتمثل في تجهيز بنية أساسية قوية استعدادا لاستضافة مونديال قطر ٢٠٢٢، إلا أن أزمة النفط جاءت لتضع مزيد من الضغوط على الحكومة القطرية.وفي هذا الإطار، قامت الحكومة القطرية بإغلاق قناة الجزيرة أمريكا، كما خفضت الميزانيات المخصصة لقناتي الجزيرة سواء الناطقة بالعربية أو بالإنجليزية، كما أنهت تعاقدها مع دار بلومزبري، التي كلفت الخزانة القطرية حوالي مليون دولار سنويا منذ التعاقد معها في عام ٢٠٠٨. ]]> قطر Sun, 17 Jan 2016 07:21:29 GMT http://mwfpress.com/vdcb9gb0.rhb5fpukur.html الإفراج عن ٩ قطريين مختطفين بالعراق ووصولهم الكويت http://mwfpress.com/vdcayanm.49noe1kzk4.html الجبهة العالمية للمستضعفين – كشف موقع "العربية نت" أن ٩ من القطريين المختطفين في العراق أفرج عنهم ووصلوا إلى الكويت، فيما يبقى مصير الآخرين مجهولا حتى الآن.وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، نقلت رويترز عن مسئولين أن ٢٦ قطريا على الأقل تم اختطافهم في منطقة صحراوية بالعراق قرب الحدود السعودية.ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر في الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين يرتدون زيا عسكريا قاموا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، باختطافهم من صحراء النجف الواقعة جنوب غرب المحافظة".وأوضحت المصادر نفسها أن المختطفين دخلوا بطريقة رسمية بسياراتهم إلى العراق قبل أسبوع من محافظة المثنى مرورًا بالناصرية إلى صحراء النجف".وأضافت أنهم يدخلون البلاد سنويًا في شهر ديسمبر ويبقون لثلاثين يوما بهدف الصيد وبمعرفة من القوات الأمنية".ومن جانبها، قالت الخارجية القطرية إننا نعمل مع الحكومة العراقية لإطلاق سراح المختطفين بأسرع وقت، مشيرة إلى أنهم كانوا في رحلة صيد بتصريح من الداخلية العراقية. ]]> قطر Thu, 17 Dec 2015 05:40:56 GMT http://mwfpress.com/vdcayanm.49noe1kzk4.html