أيتام سوريون يتبرعون بمصروفهم لمسلمي الروهينجا

عن "الموت البطيء" في السجون المصرية

منظمات إنسانية: كارثة صحية تهدد مخيمات الروهينغا

حزب العمل البريطاني يرفض طلب السفارة السعودية حضور مؤتمره العام بسبب حربها على اليمن وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

جمعية حقوقية تستنكر استمرار التعذيب في الإمارات

منظمة حقوقية: ذكورية المكسيك "تحتقر النساء

أغلب المعتقلين بالسعودية مرتبطون بالإخوان!

لاريجاني:ازمة ميانمار تعتبر اكبر ازمة دولية

منظمات حقوقية تندد بـ”حملة الاعتقالات” في عهد ابن سلمان

مظاهرة بيافا احتجاجا على عنف الشرطة الصهيونية ضد العرب

إحراق ٦٢ قرية و٩٠٠ مبنى للروهينغا في ميانمار

منظمة حقوقية أميركية تدين بيع أسلحة بقيمة ٣.٨ مليار دولار إلى البحرين

منظمات تطالب واشنطن بمعاقبة متورطين بالتعذيب في السعودية والبحرين ومصر

فلسطين و"الروهنجيا".. ألم یداوي ألما!

أطفال المسلمين بين القتل والتهجير والعبث بالهوية

مظاهرة في أفغانستان تنديدًا باستهداف أمريكا للمدنيين بالبلاد

مظاهرة بفرنسا استباقا لزيارة ولي عهد السعودية

مظاهرة في ألمانيا احتجاجًا على ترحيل لاجئين لأفغانستان

محاولة لفهم ما يحصل في السعودية

منظمة حقوقية بريطانية: السعودية دولة بوليسية

Wednesday 7 September 2016 - 13:49
رمز الوثيقة: 76411
داخلية أرشيف أخبار صفحة ليبيا
حفتر: لا يوجد غطاء قانوني للضربات الأميركية في سرت ليبيا
حفتر: لا يوجد غطاء قانوني للضربات الأميركية في سرت ليبيا
الجبهة العالمية للمستضعفين – اعتبر القائد العام للجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر أن الضربات الأميركية ضد مواقع تنظيم «داعش» في مدينة سرت لا يوجد لها غطاء قانوني، مشيرًا إلى أن حكومة الوفاق الوطني لا تملك الشرعية وطلبها المساعدة من الولايات المتحدة في هذا الشأن «إجراء شكلي لا قيمة له».

وقال حفتر، في حواره مع وكالة «سبوتنيك» الروسية الذي نشره أمس الأول الاثنين، في رده على سؤال يتعلق بتقديره لتلك الضربات، إن حكومة الوفاق الوطني «لا تملك شرعية ممارسة مهامها بعد، ولا أعتقد أن أميركا قامت بالضربات استجابة لطلب تلك الحكومة، بل لحساباتها الخاصة، الطلب هو مسألة شكلية فقط، وللأسف ليبيا حاليًا دولة مستباحة بشكل كبير، وإلى أن يوفقنا الله في استكمال عملية بناء الجيش الوطني ستظل سيادة الوطن منتهكة».

وأكد حفتر أنه «لا يوجد أي غطاء قانوني لمثل هذه الضربات لا دوليًا ولا محليًا، بصرف النظر عن أهميتها أو الهدف منها أو نتائجها» مشيرًا إلى أن «الولايات المتحدة الأميركية رصدت أهدافًا لداعش في مدينة سرت ورأت ضرورة تدميرها، وهي تتصرف بقناعتها الخاصة وأسلوبها الخاص في حماية الأمن القومي الأميركي، وأن داعش يشكل خطرًا عليها وعلى حلفائها».

وأضاف أن «طلب المجلس الرئاسي تنفيذ الضربات هو إجراء شكلي لا قيمة حقيقية له»، لافتًا إلى أن «هذه ليست أول سابقة، بل سبق للقوات الأميركية منذ أشهر أن وجهت ضربات جوية لأحد معاقل تنظيم داعش في مدينة صبراتة الساحلية غرب البلاد دون طلب من أي جهة في ليبيا، شرعية أو غير شرعية».

ورأى القائد العام للجيش الليبي أن «مسألة استمرار الضربات وتوقفها يبقى في الوقت الحاضر قرارًا أميركيًا بحتًا ما دامت السيادة الليبية منتهكة، وما دام المجتمع الدولي يغض الطرف عن ذلك، باستثناء روسيا التي ترى أن التدخل العسكري في ليبيا يجب أن يتم بناءً على قرار من مجلس الأمن».
Share/Save/Bookmark