الغاء حفل مغنية امريكية في الاردن بعد حملة لنشطاء

منظمة: السعودية لا تستحق رئاسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020

نائب بريطاني: حذرنا بتقرير سابق من أن ظروف اعتقال مرسي قد تؤدي لوفاته

ضرب وتقييد وصعق بالكهرباء.. شهادات التعذيب في سلخانات إردوغان

الفيديو... التسول باسم اللاجئين السوريين في فرنسا

التصميم: الجوع والموت هدية السعودية لأطفال اليمن

فيديو كليب: قوّة أمريكا الهشّة

"حرقتوا نفسنا".. صرخة احتجاج لبنانية

ما سر الخلاف بين محمد بن سلمان و أخيه سلطان

بالتزامن مع بطولة كأس أمم أفريقيا.. حملة "اطمن أنت مش لوحدك" تدعو لفعاليات غضب

التصميم: أماني اطفال غزه الملهوفين

منح لجين الهذلول الناشطة السعودية مواطنة فرنسا الفخرية

مظاهرة في أستراليا تنديدا بالاحتلال التركي للعراق وسوريا

ناشطون يطلقون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم ترامب و السعودية بأحداث بحر عمان

التصميم: أنقذوا الشعب الیمني

٩١ عضواً من البرلمان الإيرلندي يدعون حكومتهم لإعداد بيان لمجلس حقوق الإنسان حول الوضع في البحرين

لندن تستضيف أكبر مؤتمر داعم لفلسطين في تاريخ أوروبا

حملة على مواقع التواصل لإيصال تحذيرات الجيش اليمني للشارع السعودي والإماراتي (صور)

وقفة احتجاجية للجالية السودانية بهولندا أمام السفارة السعودية

معتمرون وحجاج ممنوعون من السعودية يطوفون حول مجسما رمزيا للكعبة في بروكسل

Saturday 12 August 2017 - 22:53
رمز الوثيقة: 78557
داخلية أرشيف أخبار صفحة الإرهاب
القاعدة وداعش يحتفظان بقدراتهما رغم الضغط العسكري
القاعدة وداعش يحتفظان بقدراتهما رغم الضغط العسكري
الجبهة العالمية للمستضعفين - أكّد تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتحدة أنّ تنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" احتفظا خلال الأشهر الستة الأولى من العام ٢٠١٧ بقدرات كبيرة على التحرّك على الرغم من الضغط العسكري الدولي ضدّهما.

وأشار التقرير الموجّه إلى مجلس الأمن الدولي ويتم التداول به منذ الخميس في مقرّ الأمم المتحدة، إلى أنّ تنظيم الدولة الإسلامية "لا يزال قادرا على إرسال أموال إلى مناصريه خارج منطقة النزاع" في الشرق الأوسط، على الرغم من الضغط العسكري عليه في العراق وسوريا. وغالبا ما تكون التحويلات مبالغ صغيرة يصعب كشفها.

واستناداً إلى التقرير، فإنّ مصادر تمويل تنظيم الدولة الإسلامية لم تتغيّر جذريا، بل تعتمد حتى الآن على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين.

ويقع هذا التقرير في ٢٤ صفحة، وقد أعدّه خبراء مكلّفون مراقبة تطبيق مختلف القرارات المتعلقة بالعقوبات التي تم تبنّيها ضدّ التنظيمَين الجهاديَّين.

ولفت التقرير إلى أنّ تنظيم الدولة الإسلامية "يواصل التشجيع على والتمكين من تنفيذ هجمات" خارج الشرق الأوسط، مثل أوروبا التي لا تزال تشكل "منطقة ذات اولوية" لشن اعتداءات يُنفّذها أفراد يؤيدون عقيدة التنظيم.

ويُريد تنظيم الدولة الإسلامية التمركز في جنوب شرق آسيا وفق ما تكشف المعارك الأخيرة في جنوب الفيليبين، حسب ما أفاد التقرير، مشيرًا في المقابل إلى أنّ عدد الراغبين في التوجّه إلى العراق وسوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم يواصل التراجع.

وقال الخبراء ان مزيدا من القاصرين يغادرون حاليا مناطق القتال في الشرق الاوسط، موضحين ان "تجاربهم بما في ذلك المشاركة في التدريبات والحد الاقصى من العنف وتطرفهم (...) تتطلب كلها اهتماما خاصا ووضع استراتيجيات".

واضاف التقرير ان "مقاومة الدولة الاسلامية في الموصل يثبت ان بنيته للقيادة والسيطرة لم تكسر بالكامل وان المجموعة تبقى تهديدا عسكريا مهما".

وتابع الخبراء انه الى جانب الطائرات بدون طيار التي تمكن من شرائها، قام تنظيم الدولة الاسلامية "بتطوير قدرة على تعديلها وبناء نماذج خاصة" به لبث دعايته والقيام بمراقبة وحتى حمل قنابل صغيرة او متفجرات.

وفي غرب افريقيا وشرق افريقيا وشبه الجزيرة العربية وخصوصا في اليمن، ما زال تنظيم القاعدة يمتلك شبكات قوية. وقال التقرير انه على الرغم من "المنافسة الاستراتيجية" بين التنظيمين، تسمح تحالفات وتعاون في عدد من المناطق بتحركات للمقاتلين بين مختلف المجموعات.

وقال الخبراء ان عدد مقاتلي الدولة الاسلامية في ليبيا قدر من قبل احدى الدول الاعضاء بما بين ٤٠٠ و٧٠٠. وفي منطقة الساحل ما زال تنظيم القاعدة يشكل "تهديدا كبيرا"، كما في شرق افريقيا حيث يبلغ عدد الاعضاء المرتبطين بهذا التنظيم او بتنظيم الدولة الاسلامية بين ستة آلاف وتسعة آلاف شخص.

وبين التوصيات، طلبت مجموعة خبراء الامم المتحدة من مجلس الامن الدولي تذكير الدول الاعضاء بان دفع فديات لمحتجزي رهائن غير قانوني نظرا للعقوبات المفروضة على تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة.
Share/Save/Bookmark