أيتام سوريون يتبرعون بمصروفهم لمسلمي الروهينجا

عن "الموت البطيء" في السجون المصرية

منظمات إنسانية: كارثة صحية تهدد مخيمات الروهينغا

حزب العمل البريطاني يرفض طلب السفارة السعودية حضور مؤتمره العام بسبب حربها على اليمن وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

جمعية حقوقية تستنكر استمرار التعذيب في الإمارات

منظمة حقوقية: ذكورية المكسيك "تحتقر النساء

أغلب المعتقلين بالسعودية مرتبطون بالإخوان!

لاريجاني:ازمة ميانمار تعتبر اكبر ازمة دولية

منظمات حقوقية تندد بـ”حملة الاعتقالات” في عهد ابن سلمان

مظاهرة بيافا احتجاجا على عنف الشرطة الصهيونية ضد العرب

إحراق ٦٢ قرية و٩٠٠ مبنى للروهينغا في ميانمار

منظمة حقوقية أميركية تدين بيع أسلحة بقيمة ٣.٨ مليار دولار إلى البحرين

منظمات تطالب واشنطن بمعاقبة متورطين بالتعذيب في السعودية والبحرين ومصر

فلسطين و"الروهنجيا".. ألم یداوي ألما!

أطفال المسلمين بين القتل والتهجير والعبث بالهوية

مظاهرة في أفغانستان تنديدًا باستهداف أمريكا للمدنيين بالبلاد

مظاهرة بفرنسا استباقا لزيارة ولي عهد السعودية

مظاهرة في ألمانيا احتجاجًا على ترحيل لاجئين لأفغانستان

محاولة لفهم ما يحصل في السعودية

منظمة حقوقية بريطانية: السعودية دولة بوليسية

Saturday 3 September 2016 - 11:48
رمز الوثيقة: 76171
داخلية أرشيف أخبار صفحة اللاجئون
طفل فلسطيني يدفع الكنديين للتعاطف مع أسرة سورية والتكفُّل بها.. فماذا فعل؟
طفل فلسطيني يدفع الكنديين للتعاطف مع أسرة سورية والتكفُّل بها.. فماذا فعل؟
الجبهة العالمية للمستضعفين – وإن كان عمره لا يتجاوز الـ٩ سنوات، إلا أن الطفل الفلسطيني يحيى شريم، يدرك جيداً مدى أهمية مساعدة الآخر، فقد جمع الطفل ٣٠ ألف دولار وتكفَّل بأسرة سورية.

جاءت الفكرة عندما بدأ الطفل يحيى في مشاهدة صور الأطفال السوريين عبر وسائل الإعلام، وعبَّر لوالديه عن رغبته في "أن يكون له أخ من سوريا"، وإن كان له أخ أكبر يبلغ ١١ سنة، وآخر أصغر منه بخمس سنوات.

تألمتُ لمشاهد الأطفال السوريين

وقال يحيى شريم الذي يحمل أيضا الجنسية الكندية لـ"هافينغتون بوست عربي"، إنه كان يتألم كلما شاهد صور الأطفال السوريين، فرغب بأن يكون سبباً في مساعدة أحدهم عبر إحضار أسرة سورية لها أطفال من عمره.

بدأ يحيى بادخار مصروفه حتى يجمع المبلغ المطلوب للتكفل بأسرة سورية. فكر الطفل بطلب المساعدة من الآخرين، وبدأ بأصحاب المحلات التجارية الكبيرة والبنوك. "كنت أذهب كل يوم في جولة لأشرح الأمر، وأطلب المساعدة من الناس" يقول يحيى مشيرا أنه لقي تجاوباً في المجتمع الكندي، إذ وافق عدد من أصحاب المحلات بوضع حصالة النقود في محلاتهم لكي يقرأ الناس ما كتب عليها ويتبرعوا بالمال. وقد اختار يحيى عبارة "ساعدوا في دعم السوريين" لكسب تعاطف الكنديين.

وأوضحت نيفين شريم والدة الطفل أن اليوم الأول صعباً، "ظل يحيى واقفاً مع حصالة النقود لمدة خمس ساعات يكلم الناس ويطلب منهم التبرع"، تقول والدة الطفل مضيفة أن الأمر صار أسهل بعد أن سلطت وسائل الإعلام في مدينة كامبريدج بكندا الضوء على حكاية يحيى. وزع الطفل ٣٠ حصالة على المحلات التجارية وبعض البنوك ما شجع المجتمع الكندي على التبرع.

تمكن يحيى من جمع حوالي ١٧ ألف دولار وقام رفقة والدته بزيارة أحد رجال الأعمال الكنديين لطلب بقية المبلغ. وتشير والدة الطفل أن رجل الأعمال سبق وتبرع بمليون ونصف دولار لدعم اللاجئين السوريين، ولم يمانع مساعدة يحيى في استكمال الأوراق الرسمية لكفالة الأسرة السورية وتقديمها للسلطات الكندية لتصل الأسرة قبل أسبوع إلى كندا.

عبرت نيفين شريم عن فخرها بيحيى وسعادتها بما أنجزه وترى أن من واجب الأم توجيه أبنائها لأعمال الخير ومساعدة الآخرين.

صار ليحيى أخ سوري

بدا يحيى سعيداً بالعائلة السورية التي تسكن في منزل العائلة في انتظار انتقالهم. ويقول الطفل "أشعر أنهم أسرتي وعلمني أخي الجديد أن أقول هلا والله حي الله".

حرصت نيفين شريم على توعية أطفالها بأهمية مساعدة الآخرين وتقدير قيمة النعمة التي حرم منها أطفال كثر عبر العالم حتى لا يبالغوا في متطلباتهم، تشير والدة يحيى.

سأفعل كما فعل يحيى

لم يخف محمد برهان رب الأسرة السورية اللاجئة التي دخلت كندا بكفالة من يحيى سعادته، وقال والد برهان (٧ سنوات) وعالية (٤ سنوات) وبهاء (٣ سنوات)، إن خبر حصولهم على الكفالة أسعد الأسرة كثيراً خاصة بعد معرفة أن الأسرة الكفيلة هي من أصول عربية.

ويقول برهان لـ"هافينغتون بوست عربي"، إن أسرة يحيى بدأت بالتواصل معهم مباشرة قبل البدء بإجراءات قبول الملف إذ أرسلت السيدة نيفين روابط المقابلات والجهود التي قام بها يحيى لأجلنا إنه عمل رائع أن يحمل طفل مثل هذه الهمة والروح الإنسانية الطيبة وكل إنسان يتمنى لابنه أن يقتدي بيحيى، يضيف برهان.

عبر الطفل السوري برهان عن سعادته بتواجده في كندا مشيراً أنه يحب يحيى، وأنه سيقوم بمساعدة الأطفال الذين يعانون في الدول المختلفة ويقدم لهم الألعاب والهدايا ويساعدهم كما فعل معه يحيى.
Share/Save/Bookmark