کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Sunday 25 June 2017 - 15:18
رمز الوثيقة: 78250
داخلية أرشيف أخبار صفحة فلسطین
احياء يوم القدس العالمي في فلسطين المحتله
احياء يوم القدس العالمي في فلسطين المحتله
تستعد الملايين من الشعوب العربية والإسلامية يوم غد ، في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك لإحياء يوم القدس العالمي ، هذا اليوم الذي أطلقه مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية ، سماحة الإمام الراحل آية الله الخميني ، فور انتصار الثورة الإسلامية ورحيل الشاه بهلوي ، عميل أمريكا في الإقليم ، وبعد إغلاق سفارة الكيان الصهيوني وفتح سفارة فلسطين ورفع علمها خفاقاً في طهران.
الجبهة العالمية للمستضعفين - ونحن من هنا من البلدة القديمة في القدس المحتلة ، من أقصاها وكنائسها ومن كل بقعة في فلسطين التاريخية تدمع عيوننا وتلهج قلوبنا بالمحبة والتقدير والعرفان إلى ملايين الحناجر الهاتفة باسم القدس وفلسطين المحتلة بدءاً من طهران وبغداد ودمشق وصنعاء والبحرين وكل العواصم العربية والإسلامية ، وانتهاء ببريطانيا وكندا وفنزويلا وجنوب أفريقيا.

ولعل ما يميز هذه الجمعة من هذا العام هو تمكن حلف المقاومة من ترجمة الانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في أكثر من جغرافية والتلاقي مع طلائع الحشد الشعبي والجيش العراقي بعد تطهيرهم عشرات آلاف الكيلومترات على جانبي الحدود السورية العراقية وما يعنيه ذلك من ترسيخ حيوي للعلاقة العضوية بين الدولتين والإرادتين في تخطي الصعوبات والمخططات التي نفذها وما يزال المعسكر المعادي بقيادة واشنطن في المنطقة.

كما يأتي يوم القدس العالمي في ظل حالة من التخبط والتشرذم والخسارة التي يعاني منها تحالف العدوان الأمريكي ، من واشنطن إلى الرياض إلى تل أبيب ، إثر هزيمة ساحقة لتنظيمهم الداعشي الإرهابي وكل من ينضوي تحت لوائه وفي مواجهته من تفرعات إرهابية متصارعة وفقاً لولائها الإقليمي ، وفي ثلاث ساحات رئيسية أهمها سورية والعراق والصمود الأسطوري في اليمن التي تدك مقاومتها الرياض بالصواريخ في التوقيت المناسب لإيصال رسالتها.

إن هذه الحرب الكونية الثالثة التي أطلقتها أمريكا وحلفاؤها قد انقلبت وبالاً عليهم جميعاً ، وما كانت تخشاه من حلف الممانعة والمقاومة المتمثل في إيران وسورية وحزب الله قد أفرز محوراً عربياً وإقليمياً وإسلامياً وأمميا واسعاً داعماً لقضية فلسطين ولشعبها ومقاومتها الشريفة وصل إلى صنعاء ومتخاماٌ لمضيق باب المندب.

شكراً إيران لأنك ، مع المرشد الأعلى للثورة ، كنت معنا عقائدياً وايمانياً وإنسانياً وحوصرت وعوقبت لأنك كنت عصية على الأعداء ووقفت مع سورية والمقاومة اللبنانية وقضية فلسطين تماماً كما عوقب تشافيز وقتل وكما عوقبت البرازيل والأرجنتين لأنهم كان كما هي فنزويلا وبوليفيا والارجنتين معنا كاثوليكيا واشتراكيا وكما هي إيرلندا واسكتلندا وجنوب إفريقيا ..
شكراً لسورية جيشاً وشعباً وقيادة ورئيساً لأنها بقيت وفية لفلسطين وصامدة وشامخة رغم الدمار والمؤامرات والحصار ..
شكراً للشعب الأبي الحر والمقدام في اليمن الذي مرمغ أنف نظام سعود الإرهابي نيابة عن شعب فلسطين وشهدائها وأسراها وكل شعوب الأمة وهو يستعد غداً للتظاهر في صنعاء بمئات الألوف كما عودنا دائماً رغم الحصار والغارات والقتل والدمار والمرض تلبية لتلبية لدعوة قائد أنصار الله ، السيد عبد الملك الحوثي ، والمجلس السياسي الأعلى ..
شكراً للعراق وجيشه وحشده الشعبي الذي نهض مجدداً في وجه الأمريكي وحدد وجهته نحو فلسطين ..
وشكراً للبحرين الذي ما زال ثائراً بوجه العدوان الأمريكي السعودي الخليفي بصدره العاري وإيمانه المطلق بتحقيق حريته رغم تهافت المتآمرين عليه ومع ذلك يستعد للتظاهر ورفع الصوت نصرة للقدس وفلسطين كما عهدناه دوماً ..
وشكراً لأحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين بيما يخونها أهل البيت ..
د/ أمال وهدان
التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ، فلسطين المحتلة
٢٢ حزيران ٢٠١٧
Share/Save/Bookmark