أيتام سوريون يتبرعون بمصروفهم لمسلمي الروهينجا

عن "الموت البطيء" في السجون المصرية

منظمات إنسانية: كارثة صحية تهدد مخيمات الروهينغا

حزب العمل البريطاني يرفض طلب السفارة السعودية حضور مؤتمره العام بسبب حربها على اليمن وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

جمعية حقوقية تستنكر استمرار التعذيب في الإمارات

منظمة حقوقية: ذكورية المكسيك "تحتقر النساء

أغلب المعتقلين بالسعودية مرتبطون بالإخوان!

لاريجاني:ازمة ميانمار تعتبر اكبر ازمة دولية

منظمات حقوقية تندد بـ”حملة الاعتقالات” في عهد ابن سلمان

مظاهرة بيافا احتجاجا على عنف الشرطة الصهيونية ضد العرب

إحراق ٦٢ قرية و٩٠٠ مبنى للروهينغا في ميانمار

منظمة حقوقية أميركية تدين بيع أسلحة بقيمة ٣.٨ مليار دولار إلى البحرين

منظمات تطالب واشنطن بمعاقبة متورطين بالتعذيب في السعودية والبحرين ومصر

فلسطين و"الروهنجيا".. ألم یداوي ألما!

أطفال المسلمين بين القتل والتهجير والعبث بالهوية

مظاهرة في أفغانستان تنديدًا باستهداف أمريكا للمدنيين بالبلاد

مظاهرة بفرنسا استباقا لزيارة ولي عهد السعودية

مظاهرة في ألمانيا احتجاجًا على ترحيل لاجئين لأفغانستان

محاولة لفهم ما يحصل في السعودية

منظمة حقوقية بريطانية: السعودية دولة بوليسية

Monday 29 August 2016 - 11:38
رمز الوثيقة: 75894
داخلية أرشيف أخبار صفحة المملكة العربية السعودية
٤٨ مليار دولار خسائر سوق الأسهم السعودي منذ بداية ٢٠١٦
٤٨ مليار دولار خسائر سوق الأسهم السعودي منذ بداية ٢٠١٦
الجبهة العالمية للمستضعفين - تسببت الخسائر الحادة والمتتالية التي تكبدتها أسواق الأسهم السعودية، في ارتفاع خسائر أسهم الشركات المدرجة إلى نحو ١٨١ مليار ريال سعودي (نحو ٤٨ مليار دولار)، وذلك منذ بداية العام الجاري، بنسبة ١١.٤٨% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وتأثرت معدلات الأداء بتذبذب أسعار النفط، إذ تراجعت السيولة المتداولة في البورصة الأسبوعية خلال تعاملات الأسبوع الماضي إلى ١٣.٣ مليار ريال (نحو ٣.٥٥ مليار دولار)، في مقابل ١٥ مليارا (نحو أربعة مليارات دولار)، بنسبة تراجع تقدر بنحو ١٢%.

وتراجعت الكمية المتداولة بنسبة ٣% إلى ٧٥٠ مليون سهم في مقابل ٨٣٢ مليون سهم للأسبوع السابق، وهبط عدد الصفقات المنفذة بنسبة ٧.٣٢% إلى ٣٥٣ ألف صفقة في مقابل ٣٦٣ ألف صفقة، تراجع معها متوسط الصفقة بنسبة ٧.٣% إلى ٢١٢٤ سهما.

وتعرضت أسهم الشركات المدرجة لضغوط داخلية عدة تمثلت في تقلص السيولة المتاحة للتداول دون ثلاثة مليارات ريال، خصوصا في الجلسات الأخيرة، في مقابل ٦.٦ مليار متوسط السيولة المتداولة خلال العام الماضي، إضافة إلى النتائج المالية للشركات المساهمة التي جاءت دون توقعات المتعاملين في السوق، ما ساهم في عزوف بعض المتعاملين عن شراء أسهم الشركات الخاسرة.

وتأثرت أسعار الأسهم سلبا بضغوط خارجية كان في مقدمها تراجع أسعار النفط خلال الأشهر السابقة، إلى دون ٤٠ دولارا للبرميل، قبل أن يُعدل سعره في الأيام الأخيرة ويتخطى الـ٥٠ دولارا، إضافة إلى الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية التي أثرت سلبا في تصريف منتجات مصانع بعض الشركات، وكذلك تراجع معدلات النمو في الاقتصادات العالمية، أبرزها الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وشهدت تعاملات الأسبوع الماضي تباينا في توجهات المتعاملين التي توزعت بين الشراء الاستثماري لأسهم الشركات القيادية في قطاعات المصارف والبتروكيماويات والاتصالات والطاقة، وبين شراء المصارف أسهم الشركات الصغيرة في قطاعات التأمين والعقارات والسياحة والفنادق.

وبتأثير تذبذب الأسعار، أنهى المؤشر العام للسوق تعاملات الأسبوع الماضي مسجلاً أدنى مستوياته في ستة أشهر، عندما ختم الجلسة الأخيرة متراجعا إلى مستوى ٥٩٧٦.٨٩ نقطة في مقابل ٦٢٢٧.٠٣ نقطة في الأسبوع السابق، بخسارة قدرها ٢٥٠.١٤ نقطة نسبتها ٤.٠٢%.

وكان المؤشر سجل أدنى مستوى سابق في جلسة ٢٥ شباط/ فبراير الماضي، عندما بلغت قراءته ٥٩٧٦ نقطة. وبإضافة الخسارة الأخيرة، فقد ارتفعت محصلة خسائر المؤشر هذه السنة إلى ٩٣٥ نقطة نسبتها ١٣.٥٣%.
Share/Save/Bookmark