كم مرّة أنتصرنا في كركوك؟!

السعودية تتهيأ لانقلاب داخلي ومحمد بن سلمان غارق في السكر والمجون

أزمةُ كردستان؛ خيانةٌ أم تواطؤ ؟!

كاريكاتور: قدرة الحشد الشعبي على إعمار العراق في مرحلة ما بعد داعش

الملصق: مهمة الإعلام، إخطار دقيق وبدون رقابة

الملصق: عجز الموازنة الأمريكية يصل إلى أكثر من 568 مليار دولار

سخطٌ في الأوساط الكردية على سياسة برزاني

فكر المقاومة من الميدان الواقعي إلى الفضاء الإلكتروني

أحد عشر عاماً من الحصار على غزة، وتهديد الأمن الغذائي

الراقصات الروسيات يتخذن السعودية مقصداً لهم

من يقف وراء سيناريو تقسيم العراق؟

شوطٌ طويل قُطع، ولا ينبغي أن ُيقطع مرةً أخرى

أبرز التصريحات بين العماد أيوب واللواء باقري

خسارة بارزاني الكبرى في كركوك..التأثيرات والتداعيات

العراق عند العبادي.. العراق عند المالكي

روسيا تتوقع نهاية عملياتها في سوريا قبل 2018

الامام الخامنئي: لهذا السبب أميركا غاضبة من إيران

اربعة تطورات رئيسية في المشهد السوري تؤكد الانتهاء الوشيك للازمة..ابرزها منظر الباصات الخضراء في الرقة واستعادة “الميادين”

لماذا دعمت السعودية ومن تبعها إستراتيجية ترامب الجديدة ضد إيران؟

السعودية تؤيد إستراتيجية ترامب وتتخلى عن الوساطة الروسية مع ايران

Wednesday 14 September 2016 - 14:16
رمز الوثيقة: 76721
داخلية أرشيف أخبار صفحة فلسطین
سكان القطاع بين التهديدات الصهيونية واستمرارية احتضان المقاومة
غزة/الاء الرملاوي
سكان القطاع بين التهديدات الصهيونية واستمرارية احتضان المقاومة
الجبهة العالمية للمستضعفين – مع استمرار التهيدات اليومية من قادة الاحتلال الصهيوني للمواطنين في قطاع غزة ، وبالاخص ما يصدر من رئيس الحكومة الصهيونية ليبرمان بحرب شاملة على القطاع لتدمير المقاومة في قطاع غزة وردع قوتها .

يكمل المواطنين الغزيين حياتهم المجبلولة بالصعاب بشكل اعتيادي فلم تعد هذه التهديدات مؤرقة لهم فبعد ثلاثة حروب متتالية باتوا- على قناعة أن الحرب الرابعة قادمة على الأبواب وقد تكون اليوم او غدا فلن تكون الحرب القادمة مفاجاة لهم لانهم منتظرون لها ولكن صدمتها وشراستها هي ما يقلق المواطنين العزل الذين تجرعوا كاس الموت في كل مواجهة مع الصهاينة .

الحروب الصهيونية هدفت في السنوات الماضية لتدمير البني التحية للفصائل المقاومة وبالاخص حركة حماس وتدمير منظومة الانفاق، ولتحقيق هذا الغرض بنجاح لا بد من زعزعة للكيان الحاضن للمقاومة والمتمثل بسكان القطاع وإرهابهم للكف عن تجنيد أبنائهم ضمن أطر الأجنحة المسلحة في قطاع غزة ، فلم تألو أجهزة الموساد الصهيونية بكل اشكالها جهدا من بث سمومها للتحريض وإرهاب السكان ولازالت حتى الاسابيع الماضية تستخدم هذه الوتيرة فتتنوع ادواتهم مابين الرسائل الصوتية المسجلة باسم جيش الدفاع الصهيوني عبر الهواتف الارضية والمحمولة تصور لهم أن المقاومة لن تقدم لهم شيئا عند قصف بيوتهم ،وكذلك القاء المناشير من الطائرات على المناطق الحدودية لتفزيع المواطنين ودعوتهم لإخلائها بسبب وجود عناصر" مخربين" على حد وصفهم لرجال المقاومة الفلسطينية.

ومع تنوع الاساليب الصهيونية والتي ايضا استهدفت الجمهور الصهيوني عبر الرقابة المشددة على وسائل الأعلام الصهيوني خلال الحرب الماضية بكل أشكالها المسموعة والمرئية وفلترة الأخبار وبث الأخبار المنتصرة بقتل المدنيين والمقاومين من أجل الحفاظ على النسيج الإسرائيلي من الداخل ، ولكن موازاة بحربهم برعت كتائب القسام بشن حرب نفسية مضادة وبحجم امكانت المقاومة كانت ممتازة لإرهاب الشارع الصهيوني حيث انتجت كتائب القسام عددا من الفواصل والمقاطع باللغة العبرية وبثها عبر القنوات العبرية خلال الحرب مما شكل صفعة للحكومة المنصرة أمام شعبها كما ونشرت صور اقتحام المقاومين لموقع زكيم البحري وغيرها من المشاخد المحجوبة عن الشارع الصهيوني .

وعلى الصعيد الموازي بثت رسائل المقاومة الاخيرة الامن ورفعت الروح المعنوية فزاد اصرار الاهالي على التضحية بالبيوت لاجل حماية المقاومة وسلاحها فالمشاهد التي نشرت عن تصنيع صوارخ القسام تحت القصف وأثناء احتدام الحرب وكذلك تصوير العمليات العسكرية في الحرب وعمليات اقتحام المواقع كعملية ناحل عوز وعملية أبو مطبيق، ششكلت دفعة للاهالي وربطا للجأش الذي لا يفزعه سوي أشلاء الأطفال التي تمزق بلا ذنب وبلا رحمة من قبل الة البطش العمياء الصهيونية
فالمقاومة في القطاع نجحت في زرع الثقة بين المواطنين عبر القضاء وتصفية العملاء اثناء الحرب مما أضعف البنك الاستخباراتي الصهيوني فبات يضرب المناطق بعشوائية وبناء على إحداثيات سابقة موجودة لديه الامر الذي اوقع الاذي في صفوف المدنيين ،
وفي السياق ذاته كانت الطلة الإعلامية للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة ولازالت صمام امان أطاح بالمنظومة الإعلامية العبرية بكل ناطقيها الذين حاولو كسر همم الغزيين فرسائله الاعلامية التي كان ولا زال يبثها أصبحت بوصلة للاعلام ومصداقية ورعب مواز للصهاينة فحققت متابعته حضورا في الشارع الصهيوني أكثر من متابعة القنوات العبرية لصدقه ووضوحه وتكللت بشرياته بخبر خطف الجندي شاؤؤل أرون الخبر الذي حول مجري الحرب من خوف ورعب الي مسيرات حاشدة في الشوارع تحت القصف ابتهاجا وتكبيرا ودعما للمجاهدين فلم يابه حينها السكان بصواريخ أو مجازر فالقطاع فيه شباب ان ضربت أوجعت وإن قالت صدقت.

والان بعد مرور عامين على الحرب الاخيرة العصف المأكول، والتي استمرت خمسين يوما ،أصبحت تهديدات الاحتلال عبثية فرفض سكان المنازل لانجاز للصمود وضربة للصهاينة وحماية لدرع المقاومة ومايغفل عنه الاحتلال ان سكان قطاع غزة الذي يبلغ ٣٦٥كم تربطهم علاقات اجتماعية قوية فأبناء المقاومة والمجاهدين هم أبناء عائلات لاتتخلى عنهم أسرهم او تتبرا منهم تحتاي مؤثرفكثير من الاهالي رفض مغادرة البيوت في مناطق تحت مرمي النار في أحياء غزة خشية على أبنائها المقاومين وبعضهم فضل الموت معهم على تركهم .

وبناء على المعطيات السابقة فان ه بات من الصعب بمكان فصل المقاومة عن اهل القطاع فلا مفر من الحصار الا المقاومة فمن امامهم العدو ومن خلفهم البحر المتوسط وبجوارهم الشقيقة مصر التي تطبف الحصار على الصغار قبل الكبار ، فطوق النجاة الوحيد لهم هو المقاومة الباسلة التي أثبتت جدارتها بتحمل المسؤولية وردع جيش كان مسمي بجيش لا يقهر وكسر صلفه على بوابات قطاع غزة وسط صمت دولي وعالمي جبان .
Share/Save/Bookmark