کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Saturday 23 November 2013 - 15:35
رمز الوثيقة: 12803
داخلية أرشيف تقرير صفحة البحرين
١٦ طفلا قتلوا منذ ٢٠١١، والنظام البحريني يعتقل آباءهم بدلا من القتلة!
مركز البحرين لحقوق الإنسان؛
١٦ طفلا قتلوا منذ ٢٠١١، والنظام البحريني يعتقل آباءهم بدلا من القتلة!
الجبهة العالمية للمستضعفين - أصدر مركز البحرين لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للطفل تقريرا حول الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في البحرين خلال العامين المنصرمين عرض خلالها الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال.

وعرض التقرير بعض العينات لأنواع الانتهاكات التي لا زالت تمارس في البحرين ضد الأطفال، كما سلط الضوء على الحالات والانتهاكات التي حدثت في العام الماضي.

وأعرب مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار انتهاكات حقوق الطفل في البحرين، وأشار إلى تعرضهم بشكل مستمر للاعتقال والتعذيب والقوة المفرطة، وهذا بدوره أدى إلى وفيات متعددة للأطفال على أيدي الشرطة سببه استمرار السلطات في اختيار الحلول الأمنية كرد فعل على الاحتجاجات المستمرة للمطالبة بالحقوق والديمقراطية.

وفي هذا الصدد ذكرت القائمة بأعمال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان مريم الخواجة أن الانتهاكات الخطيرة التي تمارس على الأطفال في البحرين سببها سياسة الإفلات من العقاب محليا والتي ترعاها السلطات العليا في البحرين، وتغاضي العالم عن ذلك بالرغم من التدهور المستمر لحالة حقوق الإنسان في البلاد.

ورأت أن التحرك الدولي العاجل والمساءلة سيكون لهما دور فعال في وضع حد لهذه الانتهاكات، وإجبار حكومة البحرين على وقف انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأطفال و البالغين على حد سواء.

أطفال قتلى وآخرون دون عيون

وأظهر التقرير بأن عدد حالات القتل خارج نطاق القانون للأطفال بلغ ١٦ حالة في الفترة الزمنية ١٤ فبراير ٢٠١١ وحتى اليوم، جميعهم دون سن الثامنة عشرة، مثل الشهيد علي حسين الجزيري ١٦ عاما الذي قتل بسلاح الشوزن في ذكرى ١٤ فبراير ٢٠١٣.

أما في سياق الإصابات الناتجة عن الاستخدام العشوائي للقوة المفرطة من قبل قوات الأمن فقد عرض التقرير عدة حالات منها الطفل أحمد النهام "٥ سنوات" الذي أصيب بالشوزن في عينه وفقدها في ١٤ يونيو ٢٠١٢، و الطفلة فاطمة منصور الخواجة "١٦ عاما" تعرضت لطلقات بالشوزن في بطنها في شهر أغسطس ٢٠١٣.

وعرض التقرير ١٦ حالة للاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة والتعذيب الذي تعرض له الأطفال كان من بينها ما تعرض له طلاب مدرسة الجابرية في ١٠ أكتوبر من قوة مفرطة وحرمان ٣٧ طالبا من حقهم في التعليم بينما حكم على أحد منهم بالسجن ستة شهور.

كما شهد نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان BCHR، تعرض العديد من الأطفال والشباب للتعذيب على أيدي حراس السجن، كان من بينهم جهاد صادق ومصطفى المقداد، وكانا قد وضعا في الحبس الانفرادي لمدة أكثر من أسبوع من دون علم أسرهم.

الإفلات من العقاب

وقال التقرير إن جميع حالات القتل التي تعرض لها الأطفال منذ ١٤ فبراير ٢٠١١ تجعلهم ضحايا عمليات القتل خارج نطاق القضاء وسياسة الإفلات من العقاب، إذ لم يعاقب أو يحقق مع أي مسؤول في ١٦ حالة وفاة تعرض لها الأطفال بل على العكس، فقد تعرض آباء هؤلاء الأطفال إلى الاعتقال بسبب مطالباتهم بتحقيق العدالة، وقد تعرض والد الشهيد علي الشيخ للاعتقال في ٢٦ أكتوبر ٢٠١٢ وبقي في الحجز قرابة الشهر.

انتهاكات أخرى

وأشار التقرير إلى أن هناك من الانتهاكات ما ساهم في حرمان العديد من الأطفال من حقهم في التعليم عندما تم إيقافهم لأسباب ذات دوافع سياسية، فالطفل هشام حسن ٨ سنوات أوقف عن المدرسة في يوم ٨ يناير عام ٢٠١٣ و تعرض للضرب من قبل أعضاء إدارة المدرسة أمام أقرانه بتهمة ترديد شعارات سياسية وأدخل لجنة تحقيق بالمدرسة دون علم والديه.

وخرج المركز بعدة توصيات منها الإفراج الفوري عن جميع الأطفال المعتقلين، ووضع حد فوري لسياسة الإفلات من العقاب، ومساءلة جميع مرتكبي الانتهاكات، وتوقف بيع الأسلحة إلى البحرين فورا، وتقديم تعويضات لضحايا الانتهاكات من الأطفال، كما حمل حكومة البحرين المساءلة الدولية لانتهاكها اتفاقية حقوق الطفل.

المصدر: مرآة البحرين
Share/Save/Bookmark