لقبض على داعشي في الموصل شمالي العراق

إطلاق وسم يدعو السعودية إلی إطلاق سراح المسنين

منظمات تدعو لتجميد أموال حاکم دبي بسبب القمع

أوتشا: ١١ شهيد و١٩٠ معتقل في فلسطين خلال أسبوعين

فیدیوکلیب: كشمير حب بلا حدود

فیدیوکلیب: الثورة البحرينية، ستستمر هذه المسيرة...

فیدیوکلیب: أسباب انسحاب الإمارات التدريجي من اليمن

فيديو کليب: القدس ستتحرر

إمباكت تحتج علی قرار الأمم المتحدة تجاه اليمن

تلاش عربستان برای فراری دادن داعشی‌های در بند کردها

حملة مصرية تدين قتل المعتقلين السياسيين في سجون الانقلاب

سلاح الجو المسير يشن هجوما واسعا على قاعدة الملك خالد الجوية بعسير

فرنسا تخون الشعب الليبي من جديد

عودة ٤٣٢٥ نازحاً إلى مناطقهم في صلاح الدين ونينوى

مواصفات وخصائص طائرة MQ٩ التي أسقطتها الدفاعات الجوية في أجواء محافظة ذمار

منظمة تدعو بنجلادش لوقف إعادة الروهنجيا إلی ميانمار

فرنسا: قتل ٩٣ امرأة خلال العنف المنزلي لعام ٢٠١٩

مظاهرة داعمة للقدس في إندونيسيا

صنعاء تحيي عيد الولاية بمسيرات جماهيرية كبرى

شركة بلجيكية تقاطع ميانمار دعما للروهنجيا

Wednesday 24 April 2019 - 14:37
رمز الوثيقة: 82905
داخلية أرشيف أخبار صفحة المملكة العربية السعودية
عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة
عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة
في محاولة رخيصة اخرى، يحاول الاعلام السعودي وبشكل مستميت التستر على الجريمة البشعة المتمثلة بالاعدام الجماعي لـ37 معارضا، بتهم تُدين سلطات نظام آل سعود قبل غيرهم. وافردت وزارة الداخلية السعودية بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.
الجبهة العالمية للمستضعفين - الملفت ان هذه المجموعة من المعارضین وبينهم مواطنون من اتباع اهل البيت عليهم السلام تم اعدامهم مع عدد قليل من التكفيريين، من اتباع المذهب الوهابي الحاكم، من الذين استخدموا السلاح في تنفيذ مآربهم، الامر الذي يكشف عن محاولة فاضحة من قبل السلطات السعودية للتغطية على جريمة الاعدام الجماعي البشعة.

ومن اجل ان تتوجه الانظار بعيدا عن جريمة الاعدام الجماعي البشعة هذه، افردت وزارة الداخلية السعودية وبشكل لافت بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.

المعروف ان قصة التويجري، وبحسب الإعلام السعودي، تعود إلى العام ٢٠٠٧، حين توجه إلى استراحة لخاله اللواء في المباحث العامة، ناصر العثمان، رفقة صديقه عزيز العمري ، الذي اُعدم معه ، ليقوما بمباغتة خاله، وتقييده، وفصل رأسه عن جسده، ودفن الجثة، ونصب الرأس فوق القبر.

هذه المحاولة من قبل وزارة الداخلية السعودية واعلامها في التأكيد حصرا على قصة التويجري، كانت محاولة تفضح اكثر من ان تستر، ظلم وبطش وطغيان السلطات السعودية، التي ارادت من خلال هذا البيان والقصة، التغطية عن ازهاقها ارواح المواطنين المعارضین، الذين ذبحوا صبرا واحتسابا بسبب مشارکتهم في تظاهرات سلمية، للمطالبة برفع الظلم والتمييز عنهم، ولم يستخدموا في هذه التظاهرات حتى الحجارة.

هذه المحاولة السعودية البائسة ليست بالجديدة، فقد لجأت اليها السلطات من قبل عندما ارادت التغطية على اعدام عالم الدين السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر، الشيخ الجليل الذي لم يستخدم سوى الكلام في الدعوة الى دفع الظلم عن المواطنين من ابناء المنطقة الشرقية، عندما اقدمت على فعلتها الشنيعة بقطع رأسه عام ٢٠١٦ مع ٤٦ من مجرمي القاعدة و"داعش" ، خريجي المدرسة الوهابية الرسمية السعودية، اعتقادا منها انها بذلك تتستر على فعلتها الشنيعة.

مهما حاولت السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة، من خلال وضعهم في خانة واحدة مع تكفيريي الوهابية السعودية من القاعدة و"داعش"، الا ان ملفها في مجال حقوق الانسان يبقى الاسوء والاسود في العالم، رغم محاولات السمسار ترامب التغطية عليه، فالسعودية وبشهادة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان تعتبر من بين اكثر دول العالم تنفيذا للاعدام، دون ادنى احترام لأبسط حقوق الانسان، فهذه منظمة العفو الدولية اكدت في اكثر من مناسبة ان الاعدامات التي تنفذها السعودية بحق المعارضين السلميين ترسم صورة مروعة ومخيفة لما يجري داخل السعودية، حيث لاقيمة لحياة الانسان هناك.

*ماجد حاتمي / العالم
Share/Save/Bookmark