کمپین فعالان انگلیسی در حمایت از فلسطین

منظمة حقوقية تندد بإغلاق حسابات فلسطينية على فيس بوك

بالصور/ هدايا أطفال سوريا ولبنان وفلسطين لأطفال إيران المتضررين من السيول

طلاب بولندا يفضون مظاهرة داعمة للعنصرية

التصميم: الفرق بين موائد الإفطار في السعودية واليمن

وفاة أكثر من 760 معتقل في سجون مصر مذ ثورة 2013

اعتصام في لندن تأبينا لناشطة معتقلة ماتت في سجون الإمارات

تجمع المهنيين في السودان يدعو لإسقاط المجلس العسكري

فيديو كليب: رمضان في السعودية واليمن

إطلاق حملة تندد بتسييس المملكة السعودية للحج

بالفيديو... معالجة مكتسبات حركة مقاطعة إسرائيل BDS

إطلاق حملة أميركية تنديدا بالحرب ضد إيران

حفل بديل ليورو فيجن في لندن دعما لفلسطين

التصميم: رمضان في الدول الإسلامية

التصمیم: Game of Terror

فنان وموسيقي إسکتلندي ينتقد مشارکة مادونا بيورو فيجن إسرائيل

بالفيديو/ دور الولايات المتحدة الأمريكية في الانقلابات خلال العشر سنوات الأخيرة

إطلاق حملة في إيرلندا لمقاطعة يورو فيجن

إقامة مؤتمر مناهض للحرب في النرويج

بالفیدیو/ خسائر فادحة باستهداف اليات المرتزقة في الجوف

Wednesday 24 April 2019 - 14:37
رمز الوثيقة: 82905
داخلية أرشيف أخبار صفحة المملكة العربية السعودية
عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة
عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة
في محاولة رخيصة اخرى، يحاول الاعلام السعودي وبشكل مستميت التستر على الجريمة البشعة المتمثلة بالاعدام الجماعي لـ37 معارضا، بتهم تُدين سلطات نظام آل سعود قبل غيرهم. وافردت وزارة الداخلية السعودية بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.
الجبهة العالمية للمستضعفين - الملفت ان هذه المجموعة من المعارضین وبينهم مواطنون من اتباع اهل البيت عليهم السلام تم اعدامهم مع عدد قليل من التكفيريين، من اتباع المذهب الوهابي الحاكم، من الذين استخدموا السلاح في تنفيذ مآربهم، الامر الذي يكشف عن محاولة فاضحة من قبل السلطات السعودية للتغطية على جريمة الاعدام الجماعي البشعة.

ومن اجل ان تتوجه الانظار بعيدا عن جريمة الاعدام الجماعي البشعة هذه، افردت وزارة الداخلية السعودية وبشكل لافت بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.

المعروف ان قصة التويجري، وبحسب الإعلام السعودي، تعود إلى العام ٢٠٠٧، حين توجه إلى استراحة لخاله اللواء في المباحث العامة، ناصر العثمان، رفقة صديقه عزيز العمري ، الذي اُعدم معه ، ليقوما بمباغتة خاله، وتقييده، وفصل رأسه عن جسده، ودفن الجثة، ونصب الرأس فوق القبر.

هذه المحاولة من قبل وزارة الداخلية السعودية واعلامها في التأكيد حصرا على قصة التويجري، كانت محاولة تفضح اكثر من ان تستر، ظلم وبطش وطغيان السلطات السعودية، التي ارادت من خلال هذا البيان والقصة، التغطية عن ازهاقها ارواح المواطنين المعارضین، الذين ذبحوا صبرا واحتسابا بسبب مشارکتهم في تظاهرات سلمية، للمطالبة برفع الظلم والتمييز عنهم، ولم يستخدموا في هذه التظاهرات حتى الحجارة.

هذه المحاولة السعودية البائسة ليست بالجديدة، فقد لجأت اليها السلطات من قبل عندما ارادت التغطية على اعدام عالم الدين السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر، الشيخ الجليل الذي لم يستخدم سوى الكلام في الدعوة الى دفع الظلم عن المواطنين من ابناء المنطقة الشرقية، عندما اقدمت على فعلتها الشنيعة بقطع رأسه عام ٢٠١٦ مع ٤٦ من مجرمي القاعدة و"داعش" ، خريجي المدرسة الوهابية الرسمية السعودية، اعتقادا منها انها بذلك تتستر على فعلتها الشنيعة.

مهما حاولت السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة، من خلال وضعهم في خانة واحدة مع تكفيريي الوهابية السعودية من القاعدة و"داعش"، الا ان ملفها في مجال حقوق الانسان يبقى الاسوء والاسود في العالم، رغم محاولات السمسار ترامب التغطية عليه، فالسعودية وبشهادة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان تعتبر من بين اكثر دول العالم تنفيذا للاعدام، دون ادنى احترام لأبسط حقوق الانسان، فهذه منظمة العفو الدولية اكدت في اكثر من مناسبة ان الاعدامات التي تنفذها السعودية بحق المعارضين السلميين ترسم صورة مروعة ومخيفة لما يجري داخل السعودية، حيث لاقيمة لحياة الانسان هناك.

*ماجد حاتمي / العالم
Share/Save/Bookmark