کمپین فعالان انگلیسی در حمایت از فلسطین

منظمة حقوقية تندد بإغلاق حسابات فلسطينية على فيس بوك

بالصور/ هدايا أطفال سوريا ولبنان وفلسطين لأطفال إيران المتضررين من السيول

طلاب بولندا يفضون مظاهرة داعمة للعنصرية

التصميم: الفرق بين موائد الإفطار في السعودية واليمن

وفاة أكثر من 760 معتقل في سجون مصر مذ ثورة 2013

اعتصام في لندن تأبينا لناشطة معتقلة ماتت في سجون الإمارات

تجمع المهنيين في السودان يدعو لإسقاط المجلس العسكري

فيديو كليب: رمضان في السعودية واليمن

إطلاق حملة تندد بتسييس المملكة السعودية للحج

بالفيديو... معالجة مكتسبات حركة مقاطعة إسرائيل BDS

إطلاق حملة أميركية تنديدا بالحرب ضد إيران

حفل بديل ليورو فيجن في لندن دعما لفلسطين

التصميم: رمضان في الدول الإسلامية

التصمیم: Game of Terror

فنان وموسيقي إسکتلندي ينتقد مشارکة مادونا بيورو فيجن إسرائيل

بالفيديو/ دور الولايات المتحدة الأمريكية في الانقلابات خلال العشر سنوات الأخيرة

إطلاق حملة في إيرلندا لمقاطعة يورو فيجن

إقامة مؤتمر مناهض للحرب في النرويج

بالفیدیو/ خسائر فادحة باستهداف اليات المرتزقة في الجوف

Wednesday 24 April 2019 - 14:39
رمز الوثيقة: 82906
داخلية أرشيف أخبار صفحة الإرهاب
مجزرة سيرلانكا.. الوهابية السعودية مرت من هناك
مجزرة سيرلانكا.. الوهابية السعودية مرت من هناك
الصورة المقززة التي رسمتها المجزرة البشعة التي نفذتها جماعات تكفيرية وهابية ، للاسلام في سريلانكا ، ادخلت الالم والحزن في قلب كل انسان سوي في العالم وفي مقدمتهم المسلمين ، وادخلت الفرح والسرور في قلوب اعداء الاسلام من صهاينة ومتطرفين وعنصريين.
الجبهة العالمية للمستضعفين - من الصعب ان يخطر على بال انسان ، مهما تدنت انسانيته ، ومها كانت ظروفه ودوافعه ، بان هناك من يقدم على ازهاق ارواح ٣٢١ انسانا ، بينهم العشرات من الاطفال ، واصابة اكثر من ٥٠٠ اخرين في ٢٠ دقيقة فقط ، الا اذا كان هذا الانسان وهابيا او صهيونيا او عنصريا غربيا ، فجميع هؤلاء يشتركون في صفة المسخ الانساني.

الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية ، الحقتا اضرارا جسيمة بالشعوب العربية والاسلامية ، عبر نهب ثرواتها واحتلال بلدانها وزرع الفتن في ربوعها ، الا انها اضرار لا تقاس ، رغم خطورتها ، بالاضرار التي الحقتها الوهابية بالانسان العربي والمسلم نفسه ، بعد ان مسخته وحولته الى كائن مفترس يلتهم كل من حوله ، وعندما يفقد الانسان انسانيته فعندها يفقد كل شيء قيمته حتى الاوطان .

الوهابية ، الوباء القاتل الذي صدرته السعودية على مدى عقود طويلة وبميزانية بلغت اكثر من ١٠٠ مليار دولار ، الى مختلف انحاء العالم ، ولاسيما الى البلدان العربية و الاسلامية التي تعاني من الفقر والامية ، ولا محيط افضل من الفقر والامية لنمو وانتشار هذا الوباء ، مسخت الملايين من البشر ، وحولتهم الى القاعدة وطالبان و"داعش" والنصرة وبوكو حرام وجيش العدل و... ، فكانوا معاول هدم رخيصة بيد الصهيونية العالمية ، تأتي على كل بناء في بلدانهم ومجتمعاتهم.

قديما حذر علماء الامة ومفكروها من خطر الوهابية على المسلمين اكثر بكثير من خطر الصهيونية ، كما حذروا من خطورة التحالف بين هذين الوبائين ، وهو تحذير كان في محله ، لاسيما بعد ان اكد الرئيس الامريكي العنصري دونالد ترامب ، هذه الحقيقة -حقيقة التحالف الوهابي الصهيوني ، لمن طالبوه بموقف حازم من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان لقتله وتقطيعه وحرقه للصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول - عندما اكد وبالحرف الواحد : "انه لولا السعودية لكانت "اسرائيل" في ورطة كبيرة ، ماذا يعني هذا؟ هل على "إسرائيل" أن ترحل؟ هل تريدون رحيل إسرائيل؟".

بعد هذا الاعلان الواضح لترامب ، يمكن فهم السبب الحقيقي وراء كل المصائب التي نزلت بالامة ، بل وبامكاننا ان نجزم ايضا ، انه لولا الوهابية السعودية لما شهدنا احتلالا صهيونيا لفلسطين ، ولما شهدنا نموا وانتشارا للغدة السرطانية "اسرائيل" على ارض المقدسات الاسلامية ، ولما شاهدنا محاولات ترامب لتصفية القضية الفلسطينية ، ولما شاهدنا كل هذا العداء الدموي لمحور المقاومة وكل من يعادي الصهيونية والاطماع الامريكية ، ولما شاهدنا الحصارات المفروضة على الدول والشعب الرافضة للصهيونية والهيمنة الامريكية ، ولما شاهدنا كل هذه الفوضى التي تضرب ديار العرب والمسلمين، ولما شاهدنا كل هذا التخلف والامية التي تضرب باطنابها في المجتمعات العربية والاسلامية ، وقبل كل هذا وذاك لما شاهدنا كل هذا التشويه الممنهج والمدروس للاسلام.

نظرة سريعة الى كل ما دار ويدور حولنا خلال العقود الماضية ، وفي اي مكان في العالمين العربي والاسلامي ، بدءا من محاربة الوهابية السعودية لقوى التحرر العربي ضد الاستعمار ، ومرورا بمحاربة السعودية الوهابية للقوى المناهضة للاحتلال الصهيوني لفلسطين، وانتهاء بنشر السعودية لوباء الوهابية في المجتماعات العربية والاسلامية وحتى الغربية ، لن تجد الا الدماء والقتل والذبح والسلخ والصلب والنهب والسلب والتهجير والتكفير والتخلف والظلامية ، فكل هذه الكوارث من نتاج طبيعي لانتشار الوهابية في اي مكان وصلت اليه ، وما سيرلانكا استثناء ، فالوهابية مرت من هناك.

منيب السائح / العالم
Share/Save/Bookmark