الاستاذ خالد الأزبط في حوار خاص معنا

سكان القطاع بين التهديدات الصهيونية واستمرارية احتضان المقاومة

جرحي غزة بين مرار الالم ومعابرالموت

بالصور... ملعب کرة القدم اليمني عرضة للقصف السعودي

التصميم... خدمات آل‌سعود للعالم الإسلامي

اليمانيون يقدمون قوافل غذائية للجيش بمناسبة عيد الأضحی

التصميم... مولود 11 سبتمر

استشهاد وجرح أکثر منطقه ١٠٠ يماني خلال يوم واحد

نهاية تضحية معاق حربي عراقي لمواجهة داعش

صور مؤلمة من سوء تغذية طفلة يمانية

بالصور... مظاهرات "آل سعود شجرة ملعونة" في البحرين

العراق: قتلى وجرحى بانفجارين شرقي بغداد

اتفاق روسي اميركي على بدء الهدنة في سوريا مع عيد الاضحى

فلسطين: استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق البريج

الشيخ كريمة : فتوى من الأزهر “قتلى ما يسمى بالتحالف العربي في اليمن بغاة و في النار”

تظاهرة في قم المقدّسة تضامنًا مع الشعب البحرينيّ ودفاعًا عن «الشيخ عيسى قاسم»

بعد الكنغرس …مجلس النوّاب الأمريكي يمرّر مشروع قانون يسمح بمقاضاة السعودية لضلوعها في هجمات ۱۱ سبتمبر

45 منظمة أمريکية تدعو للمقاطعة العسکرية ضد السعودية

التصميم... الشجرة الملعونة السعودية تقتل الحجاج

التصميم... الصمت تجاه حادث تدافع منی

Wednesday 31 August 2016 - 00:39
رمز الوثيقة: 76048
داخلية أرشيف أخبار صفحة فلسطین
١٤ منظمة إسرائيلية: تل أبيب تفرض على أهالي غزة العيش تحت خط الفقر
١٤ منظمة إسرائيلية: تل أبيب تفرض على أهالي غزة العيش تحت خط الفقر
الجبهة العالمية للمستضعفين - تؤكد منظمات حقوقية إسرائيلية أن إسرائيل تفرض على سكان غزة الفلسطينيين(١.٨ مليون إنسان) العيش تحت خط الفقر من خلال حصار بدأ قبل عشر سنوات.

وتحذر من التحريض على منظمات الإغاثة لهم. وفي بيان مشترك توضح هذه المنظمات الحقوقية أنه بعد نحو عشر سنوات من الحصار والجولات المتكررة من الحرب، فإنّ الوضع الاقتصادي في قطاع غزة على شفا الانهيار ويسجل أعلى معدلات البطالة في العالم، وبنيته التحتية مدمرة، ومياهه ملوثة بالإضافة لانتشار الفقر.

وتذكر أنه في ظلّ هذا الواقع تعمل لسنوات عدة وفي ظروف صعبة للغاية وبتفان استثنائيّ، منظمات الإغاثة الدولية. وتوضح أنه فيما تفرض إسرائيل على سكان غزة العيش تحت خط الفقر والعزلة، فإن عمل المنظمات الإنسانية مسألة ضروريّة: حوالي ٧٠٪ من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وتنبه هذه المنظمات الإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية قدّمت مؤخرا لوائح اتهام ضد اثنين من عمال الإغاثة الدوليين في قطاع غزة، مؤكدة أنها اتهامات جارفة، بعيدة المدى وغير مسؤولة، وكأنّ كافّة الأنشطة الإنسانية في غزة مرتبطة مع حماس أو ذراعها العسكرية وفي خدمتها.

وتؤكد هذه المنظمات أن استخدام الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية بهدف دعم العنف هو أمر خطير للغاية ومخالف للقانون. لكنها في المقابل تقول إنه حتى لو ثبتت التهمة على المتهمين الاثنين وحاليًا كلاهما بريئان من التهم المنسوبة، لا يغير ذلك من أهمية ونزاهة وتفاني النشاط الإنساني الدوليّ لصالح سكان قطاع غزة.

وتشدد على أهمية نشاط منظمات الإغاثة الدولية العاملة لصالح سكّان غزة، الذين يعيشون في واقع هو بمثابة ضائقة هائلة. وتطالب المنظمات الحقوقية حكومة الاحتلال بالامتناع عن نصب العراقيل أمام عمل هذه المؤسسات وتحذر من التشكيك بنزاهة العمل الأساسي والضروري الذي تقوم به.

ووقع البيان المشترك المنظمات الحقوقية التالي: جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، ومنظمة أمنستي الدوليّة – فرع إسرائيل وبِمكوم – مخطّطون من أجل حقوق التخطيط، وبتسيلم، وجيشاه- مسلك، ومركز الدفاع عن الفرد، ويش دين- متطوّعون من أجل حقوق الإنسان، وعدالة – المركز القانوني لحقوق الأقليّة العربيّة في إسرائيل، وعكيفوت- معهد دراسات الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ، وتحالف النّساء للسلام، وصندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وأطباء من أجل حقوق الإنسان وكاسرو الصّمت، وحرّاس القانون- حاخامات من أجل حقوق الإنسان.
يشار إلى أن عددا قليلا من هذه المنظمات وعددا قليلا من الأصوات في الحلبة السياسية الإسرائيلية يقر بأن غزة محتلة كالضفة وأن «فك الارتباط» ليس سوى إعادة انتشار للاحتلال، وتدعو لوقف أكبر سجن في العالم لعدة أسباب بينها مصلحة إسرائيل بنزع فتيل المواجهة العسكرية المقبلة.

وكانت بعض الأوساط السياسية في إسرائيل قد قالت خلال الشهر الماضي أي في الذكرى السنوية للحرب على قطاع غزة في صيف٢٠١٤ التي تطلق إسرائيل عليها اسم «الجرف الصامد» «إن مصلحة إسرائيل تقتضي رفع الحصار وبناء ميناء بحري حتى يكون لحماس ما تخسره ويشجعها على صيانة الهدوء، بيد أن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل سياسة الحصار والخنق. ويتوعد وزير الأمن الجديد أفيغدور ليبرمان بإسقاط حماس من الحكم في أول فرصة تتاح».
Share/Save/Bookmark