٥٠ منظمة من المجتمع المدني في ميانمار تحث على التحقيق في اضطهاد الروهنغيا

هكذا تعمدت زوجة ترامب اهانة السعودية

اعتصام في لندن تنديدا بالصمت البريطاني إزاء مجزرة الدراز بالبحرين

السعودية وقطر: سياسة الغاز الذي لا يُرى.. وعقدة النفط الأسود الذي لا يبقى

عناصر الدرك الأردنيّ في البحرين مرتزقة... واعترافات الضابط الأردنيّ مخجلة ومؤلمة

تظاهرات ضد قادة الدول السبع بإيطالية بسبب المهاجرين

تضامن «التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة» مع الشعب البحراني و آية الله الشيخ عيسى قاسم

هل يجرؤ أباطرة التعذيب على اجراء انتخابات ديمقراطية كإيران!

هذا مصير الحرب في المستقبل

بالفيديو... مسلمة روهنغية تروي فظاعات جيش ميانمار ..فماذا قالت ؟

دعوات حقوقية في ماليزيا للاعتراف بالروهنغيا ومنحهم حق العمل والتعليم

صورة صادمة.. ام تعرض طفلها للبيع مقابل اطعام اخوته

ترامب في قصور آل سعود: جابي أموال.. وراعي “تطلعات الشعوب” وبما “يتماشى مع الشريعة الإسلامية”

اخصائي نفسي : ٢٢ مليون مريض اكتئاب في السودان!

منظمة (أمريكيون ADHRB): على المجتمع الدولي إدانة التواطوء الأمريكي مع السعودية في حرب اليمن والهجوم على العوامية

المعارضة البحرانيّة في ألمانيا: الحكم ال­جائر ضدّ الشيخ عيسى قاسم مرفوض جملةً وتف­صيلًا

زوجة أسير فلسطيني تعتصم ضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية

مئات المتظاهرين في ميانمار يتهمون الحكومة بدعم الإسلام

بالفيديو... ماء الشرب حلم بينه وبين الروهنغيين ظلم الحكومة البورمية

عزمي بشارة: هزيمة ٦٧ لم تكن حتمية

Wednesday 31 August 2016 - 00:39
رمز الوثيقة: 76048
داخلية أرشيف أخبار صفحة فلسطین
١٤ منظمة إسرائيلية: تل أبيب تفرض على أهالي غزة العيش تحت خط الفقر
١٤ منظمة إسرائيلية: تل أبيب تفرض على أهالي غزة العيش تحت خط الفقر
الجبهة العالمية للمستضعفين - تؤكد منظمات حقوقية إسرائيلية أن إسرائيل تفرض على سكان غزة الفلسطينيين(١.٨ مليون إنسان) العيش تحت خط الفقر من خلال حصار بدأ قبل عشر سنوات.

وتحذر من التحريض على منظمات الإغاثة لهم. وفي بيان مشترك توضح هذه المنظمات الحقوقية أنه بعد نحو عشر سنوات من الحصار والجولات المتكررة من الحرب، فإنّ الوضع الاقتصادي في قطاع غزة على شفا الانهيار ويسجل أعلى معدلات البطالة في العالم، وبنيته التحتية مدمرة، ومياهه ملوثة بالإضافة لانتشار الفقر.

وتذكر أنه في ظلّ هذا الواقع تعمل لسنوات عدة وفي ظروف صعبة للغاية وبتفان استثنائيّ، منظمات الإغاثة الدولية. وتوضح أنه فيما تفرض إسرائيل على سكان غزة العيش تحت خط الفقر والعزلة، فإن عمل المنظمات الإنسانية مسألة ضروريّة: حوالي ٧٠٪ من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وتنبه هذه المنظمات الإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية قدّمت مؤخرا لوائح اتهام ضد اثنين من عمال الإغاثة الدوليين في قطاع غزة، مؤكدة أنها اتهامات جارفة، بعيدة المدى وغير مسؤولة، وكأنّ كافّة الأنشطة الإنسانية في غزة مرتبطة مع حماس أو ذراعها العسكرية وفي خدمتها.

وتؤكد هذه المنظمات أن استخدام الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية بهدف دعم العنف هو أمر خطير للغاية ومخالف للقانون. لكنها في المقابل تقول إنه حتى لو ثبتت التهمة على المتهمين الاثنين وحاليًا كلاهما بريئان من التهم المنسوبة، لا يغير ذلك من أهمية ونزاهة وتفاني النشاط الإنساني الدوليّ لصالح سكان قطاع غزة.

وتشدد على أهمية نشاط منظمات الإغاثة الدولية العاملة لصالح سكّان غزة، الذين يعيشون في واقع هو بمثابة ضائقة هائلة. وتطالب المنظمات الحقوقية حكومة الاحتلال بالامتناع عن نصب العراقيل أمام عمل هذه المؤسسات وتحذر من التشكيك بنزاهة العمل الأساسي والضروري الذي تقوم به.

ووقع البيان المشترك المنظمات الحقوقية التالي: جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، ومنظمة أمنستي الدوليّة – فرع إسرائيل وبِمكوم – مخطّطون من أجل حقوق التخطيط، وبتسيلم، وجيشاه- مسلك، ومركز الدفاع عن الفرد، ويش دين- متطوّعون من أجل حقوق الإنسان، وعدالة – المركز القانوني لحقوق الأقليّة العربيّة في إسرائيل، وعكيفوت- معهد دراسات الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ، وتحالف النّساء للسلام، وصندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وأطباء من أجل حقوق الإنسان وكاسرو الصّمت، وحرّاس القانون- حاخامات من أجل حقوق الإنسان.
يشار إلى أن عددا قليلا من هذه المنظمات وعددا قليلا من الأصوات في الحلبة السياسية الإسرائيلية يقر بأن غزة محتلة كالضفة وأن «فك الارتباط» ليس سوى إعادة انتشار للاحتلال، وتدعو لوقف أكبر سجن في العالم لعدة أسباب بينها مصلحة إسرائيل بنزع فتيل المواجهة العسكرية المقبلة.

وكانت بعض الأوساط السياسية في إسرائيل قد قالت خلال الشهر الماضي أي في الذكرى السنوية للحرب على قطاع غزة في صيف٢٠١٤ التي تطلق إسرائيل عليها اسم «الجرف الصامد» «إن مصلحة إسرائيل تقتضي رفع الحصار وبناء ميناء بحري حتى يكون لحماس ما تخسره ويشجعها على صيانة الهدوء، بيد أن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل سياسة الحصار والخنق. ويتوعد وزير الأمن الجديد أفيغدور ليبرمان بإسقاط حماس من الحكم في أول فرصة تتاح».
Share/Save/Bookmark