کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Monday 7 April 2014 - 13:26
رمز الوثيقة: 20284
داخلية أرشيف أخبار صفحة البحرين
البحرين: باقر درويش: البحرين عاصمة التعذيب
الجبهة العالمية للمستضعفين - شدّد السياسي البحريني والمسؤول الإعلامي بمنتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش على الوضع السياسي والحقوقي الخطير الذي تعيشه المنامة، معتبرا انّ الحرص على إقامة حوار جدي بين الحكومة والمعارضة من شأنه إخراج البلاد من الأزمة الحادة التي تعانيها.

مشيرا إلى انّ الخلافات الأخيرة بين البلدان الخليجية هي إعلان لبداية تفكك منظومة مجلس التّعاون الخليجي. مشدداً على أن البحرين باتت اليوم عاصمة للتعذيب.

وفيما يلي نص الحوار

أولا في أي إطار تنزّلت زيارتكم إلى تونس ؟
شاركت في فعاليّات المؤتمر الدّولي حول الانتقال الدّيمقراطي - تونس مثال - الّذي نظّمه مركز دراسة الإسلام والديمقراطية ، وكان لي عدد من اللّقاءات مع أعضاء بالمجلس التأسيسي وبعض الأحزاب الفاعلة في تونس. فقد كانت هناك لقاءات رسميّة وأخرى غير رسميّة مع المنظّمات المدنيّة وبعض الأحزاب الدينيّة والقوميّة في تونس.

كما التقينا بعدد من قيادات حركة النّهضة على هامش هذه الزّيارة لكنها لقاءات غير رسمية ، وأطلعناهم على واقع الأزمة السياسيّة والحقوقيّة في البحرين وانتهاكات حقوق الإنسان ووجدنا تفهّما من قبل عدد من القيادات الحزبيّة والمجتمع المدني لمطالب الشعب البحريني . ونحن نعتقد أنه بإمكاننا الاستفادة من تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس خاصّة أنّها أشركت مختلف الأطراف السياسيّة في البلاد ، إضافة إلى تنامي قدرة المجتمع المدني التّونسي على التّأثير في المشهد السّياسي.

وفي الحقيقة كانت هناك مبادرة قدّمها الرّئيس التّونسي المنصف المرزوقي قبل فترة للبحرين للوساطة بين الحكومة والمعارضة وذلك للمساهمة في حلّ الأزمة إلاّ أنّ الحكومة البحرينيّة رفضتها.

ماهي قراءتكم للمشهد السّياسي في البحرين ؟
الأزمة السياسيّة في البحرين لاتزال في سياق «التّعقيد» و»انسداد أفق الحلّ السّياسي نتيجة غياب إرادة الإصلاح الجذري من قبل السّلطة وهو الأمر الّذي نتج عنه تواصل انتهاكات حقوق الإنسان ، خاصّة تقييد الحريّات ومحاصرة حقّ التّعبير عن الرأي واستمرار توظيف الحكومة للسّلطة القضائيّة لأغراض سياسيّة وانتقاميّة.

و بعد الانتهاكات الّتي حدثت منذ ٢٠١١ والموثّقة من قبل المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة في شكل تقارير ، دخلنا في مرحلة مفاصلة مع السّلطة باعتبار انّه لا يمكن للازمة السياسية أن تجد حلاّ دون تنفيذ جملة من الاستحقاقات الّتي من شأنها تحقيق الانتقال الجذري نحو الديمقراطية.

فالبحرين باتت اليوم عاصمة «التعذيب» في ظل حمايتها للجناة ومرتكبي الانتهاكات لتتحوّل بذلك إلى بيئة حاضنة للانتهاكات والمفلتين من العقاب . كما ان السلطة القضائية هي إحدى أدوات حماية المعذّبين والقتلة في البحرين وفي المقابل القضاء يصدر أحكاما - وصفتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان - بأنها تعكس الاضطهاد السّياسي للمطالبين بالديمقراطية.

اليوم في البحرين هناك أكثر من ٣٠٠٠ معتقل رأي وأكثر من ٥٠٠ طفل تعرض للتعذيب ، كما يوثق التقرير الصادر عن - لجنة تقصي الحقائق في انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين ، والتي شكلها ملك البحرين برئاسة القانوني الدولي محمد شريف بسيوني، وهي اللجنة التي عُرفت فيما بعد بلجنة بسيوني – أكثر من ٥٨٠ نوع من أنواع الانتهاكات على مدى ثلاثة أشهر فقط سنة ٢٠١١ ، ومايقارب ١٥٠ ضحية من ضمنهم ١١ امرأة و١٩ طفلا ، وأكثر من ١٩٠٠ حالة تعذيب . كل ذلك والبحرين مازالت إلى اليوم تمنع المُقرّر الاممي الخاص بملف التعذيب من زيارة البلاد خوفا من كشف ملفات التعذيب والتّجاوزات اذ انّ هذه الملفات ستؤدي دون شكّ إلى إسقاط حكومة البحرين .

إذن انتم ترون أن سياسات الحكومة الإصلاحية غير كافية للوصول بالبلاد إلى برّ الأمان؟
كانت هناك أكثر من فرصة لدى الحكومة البحرينية للوصول إلى حل للازمة إلا أن سجل الحكومة في عدم الالتزام بتعهّداتها نتيجة لعدم وجود إرادة جدية وتنصّل السلطة وعدم وفائها بالتزاماتها قاد إلى الفشل في التوصّل لتسوية تاريخية فعالة للازمة ، تُحقّق المواطنة الكاملة و العدالة والمساواة .

فالواقع الحقوقي في البحرين اليوم يتجاوز ما تمّ توثيقه فيما يعرف بوثيقة بسيوني - وهي الوثيقة الرسمية الوحيدة التي تقر وتعترف بها الحكومة - وكذلك في مقرّرات جينف بأضعاف مضاعفة . كما كان من الممكن أن تشكّل توصيات بسيوني ومقررات جينف خارطة طريق من شأنها خلق انفراج أولي حقوقي وسياسي في البلاد وتعالج الأزمة بشكل جذري.

وماذا عن المحادثات الأخيرة بين الحكومة والأحزاب المعارضة؟ كيف تقيّمونها؟
حتى هذه اللحظة لم يحدث في البحرين حوار حقيقي ، فكل جلسات الحوار لم تكن مجدية نظرا لعدم تكافئ التمثيل بين المعارضة والحكومة ، ففي حين كانت الجلسات تُعقد كانت الضحايا تسقط والتجاوزات تحدث .

فالسلّطات غير جادّة في إقامة حوار ذي جدوى نتيجة عدم وجود ضغوط دولية فهي حوارات تقام فقط للهروب من النداءات الدولية . فأي عمليّة سياسية لا تُحقّق إصلاحات جذريّة في البلاد لا يمكن أن توقف الاحتجاجات السلميّة المتواصلة في البحرين رغم التّعتيم الإعلامي الكبير على مايحدث في الدّاخل. فالحراك المطلبي ممتدّ منذ فترة طويلة في المنامة وهو مايعكس أهليّة الشّعب البحريني لتلقّي الديمقراطية ولممارستها .

إذن حسب رأيكم ماهي الحلول لخروج البحرين من الأزمة؟
تنفيذ توصيات بسيوني ومقرّرات جينف من الممكن أن يهيئ لتسوية سياسية ، والاستجابة لوثيقة المنامة التي قدمتها ٥ جمعيّات سياسيّة والّتي اعتبرها حسب رأيي مشروع حلّ سياسي ناجح . كما يجب على السّلطة المبادرة بحوار جدي وتحسين أرضية التفاوض السّياسي و فكّ أسر الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب المعارضة وإيقاف الانتهاكات وفتح مكتب دائم للمفوضيّة السّامية لحقوق الإنسان ورفع يد الحكومة عن الإعلام والسماح بإنشاء إعلام معارض . كما لا بدّ للحلول التي من الممكن أن تنتج عن عمليّة التفاوض بين السّلطة والمعارضة أن تحظى بانعكاس للإرادة الشعبية.

ما مدى صحّة مايراه المحلّلون بأنّ البحرين تأثّرت بشكل كبير بتخلخل التوازن الإقليمي ؟ وكيف كان هذا التأثّر؟
البحرين تقع اليوم في منطقة جيوسياسيّة بالغة التّعقيد خصوصا وان الإطار الإقليمي إن أردنا تشبيهه فهو شبيه بـ»فوهة البركان» بسبب طبيعة التوتّرات، هنالك الصّراع السّعودي الإيراني والصّراع السّعودي الأمريكي ، والسّلطة البحرينية تستغلّ هذه الصّراعات وتعمل على استيرادها وتوظيفها للضغط على الحراك المطلبي ، واستثمار ذلك سياسيّا وعلى الرّغم من موقع البحرين وطبيعة تعدادها السّكاني غير الكبير الّذي لا يحتمل استيراد الصراعات الخارجية لما لها من تأثيرات مدمّرة على الوضع الدّاخلي.

على صعيد متّصل ماهي أسباب سحب بلادكم لسفيرها في قطر ؟
السياسة الخارجية للبحرين متأثرة بشكل كبير بالمملكة العربية السعودية فعندما أُعلن في نوفمبر الماضي على أن المنامة هي المقرّ الدائم لقوّات الجزيرة ، كان ذلك بمثابة وصاية رسميّة من السّعودية على البحرين . فالأزمة جعلت من البحرين ضعيفة ومرتهنة في قراراتها للسعودية. الخلافات الخليجية ليست بجديدة إلا أنها طفت على السطح بين البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى بعد تصادم الإمارات والسعودية مع جماعة الإخوان المسلمين.
أعتقد أن الخيار الأنسب للبحرين في مواجهة رياح الأزمات الإقليمية اعتماد النأي بالنّفس عن هذه القضايا وعدم الانخراط في التجاذبات الإقليمية.

حسب رأيكم في ظل الخلافات السائدة في العلاقات بين الدّول الخليجية في الفترة الأخيرة هل يمكن التوصل إلى مصالحة قريبا؟
بخصوص الأزمة الخليجية يبدو أن الأمور تتّجه إلى مزيد التعقيد خصوصا وان هذه البلدان الخليجية وصلت إلى مرحلة «كسر العظم» ،لكن حتى هذه اللحظة يُعدّ هذا القرار المتعلّق بسحب سفراء بعض الدول الخليجية من الدّوحة بمثابة إعلان لبداية تفكك منظومة مجلس التّعاون الخليجي.

المصدر: مجلة الجزيرة العربية
Share/Save/Bookmark