کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Tuesday 21 November 2017 - 13:11
رمز الوثيقة: 79497
داخلية أرشيف أخبار صفحة باقي
اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة
اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة
أعلن قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني انتهاء فتنة “داعش” بشكل رسميّ، وذلك خلال رسالة وجّهها الى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي.
الجبهة العالمية للمستضعفين -

وفيما يلي نص رسالة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الى قائد الثورة الاسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم
انّافَتَحنا لَكَ فتحاً مُبينا

حضرة قائد الثورة الإسلامية العزيز والشجاع

السلام عليكم

قبل ٦ اعوام ظهرت فتنة خطيرة مماثلة للفتن التي وقعت في زمن امير المؤمنين علي (ع) وحرمت المسلمين من الادراك الحقيقي للاسلام المحمدي الاصيل، وهذه المرة حيث الفتنة كانت معقدة ومشوبة بسم الصهيونية والاستكبار اجتاحت العالم الاسلامي كالعاصفة المدمرة.

هذه الفتنة الخطرة والمسمومة والتي أوجدها الأعداء بهدف إشعال العالم الإسلامي بشكل واسع ودفع المسلمين للاقتتال فيما بينهم. حركة خبيثة تحت عنوان “الدولة الاسلامية في العراق والشام” تمكنت في اشهرها الاولى عبر خداع عشرات الآلاف من الشباب المسلم في البلدين المؤثرين جدا والحاسمين في العالم الاسلامي العراق وسوريا من خلق ازمة خطيرة لهما والهيمنة على مئات آلاف الكيلومترات المربعة بما فيها الالاف من القرى والمدن والمراكز المهمة للمحافظات وتدمير الالاف من المعامل والمصانع والبنى التحتية المهمة فيهما ومن ضمنها الطرق والجسور والمصافي والابار وخطوط النفط والغاز ومحطات الكهرباء والمرافق الاخرى الى جانب تدمير الاثار التاريخية والحضارية الوطنية القيمة بالتفجير او الاحراق.

واضاف، رغم ان الخسائر الناجمة من جراء ذلك لا يمكن احصاؤها الا ان الدراسات الاولية تشير الى ٥٠٠ مليار دولار.

لقد وقعت خلال هذه الاحداث جرائم مؤلمة جدا لا يمكن عرضها ومنها قطع رؤوس الاطفال او سلخ جلود الرجال وهم احياء امام عوائلهم واسر الفتيات والنساء البريئات واغتصابهن واحراق الافراد وهم احياء وذبح مئات الشباب بصورة جماعية.

المسلمون في هذه البلدان ذهلوا من هذه العاصفة المسمومة، فبعضهم أبتلي بخناجر المجرمين التكفيريين والملايين الآخرون تركوا بيوتهم وباتوا مشردين في مدن وبلدان آخرى. في هذه الفتنة الدهماء تم تدمير آلاف المساجد والأماكن المقدسة لدى المسلمين وفي بعض الأحيان تم تفجير المساجد بأئمتها والمصلين فيها.

أكثر من ستة آلاف شاب مغرر بهم قاموا بتفجير أنفسهم بسيارات مفخخة في الساحات والمساجد والمدارس وحتى في المشافي والمراكز العامة للمسلمين، ونتيجة لهذه التصرفات الاجرامية استشهد عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء.

جميع هذه الجنايات وباعتراف أرفع القيادات الرسمية الأمريكية والذي يترأس هذا البلد حاليا تم إيجادها والتخطيط لها بواسطة القادة والمؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة، فيما يواصل القادة الحاليون للولايات المتحدة التخطيط والتنفيذ بالأسلوب نفسه.

إن احباط هذه المؤامرة الدهماء والخطيرة تحقق، بعد اللطف الإلهي والعناية الخاصة للرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام، بفضل القيادة الواعية والحكيمة لسماحتكم والمرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني الذي عبأ جميع القدرات لمواجهة هذه العاصفة المسمومة.

لا شك إن ثبات الحكومتين العراقية والسورية والجيشين والشباب في هذين البلدين لاسيما الحشد الشعبي المقدس وبقية الشباب من سائر بلدان العالم الإسلامي والحضور القوي لحزب الله بقيادة السيد حسن نصر الله حفظه الله تعالى كان لها دور أساسي في هزيمة هذا التيار الخطير.

إن الدور القيم للجمهورية الاسلامية الايرانية شعبا وحكومة جدير بالاشادة، لاسيما رئيس الجمهورية والمجلس ووزارة الدفاع والمؤسسات العسكرية والأمنية، الذين أسهموا في دعم الحكومات والشعوب في الدول آنفة الذكر.

انني باعتباري جندي مكلف من حضرتكم في هذه الساحة وبعد إنهاء عمليات تحرير البوكمال آخر حصن لـ”داعش” وإنزال علم هذه المجموعة الصهيوامريكية ورفع العلم السوري.. أعلن إنهاء سيطرة هذه الشجرة الخبيثة الملعونة. انني ونيابة عن جميع القادة والمجاهدين مجهولي الهوية وآلاف الشهداء والجرحى المدافعين عن المراقد المقدسة سواء من الإيرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانين والأفغانيين والباكستانيين الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن حياة المسلمين وأعراضهم .. أبارك لكم هذا النصر العظيم والمصيري وللشعب الإيراني العظيم والشعوب المظلومة في العراق وسوريا وسائر المسلمين في العالم.

وأعفر جبهتي شكرا لله القادر المتعال حمدا على هذا النصر الكبير.

وَ مَا النَّصرالّا مِن عِندِالله العَزِيزِ الحَكِيم
ابنكم وجنديكم

قاسم سليماني


-iuvmonline
Share/Save/Bookmark