ضبط 28 خلية التجسس والدعارة التابعة للسعودية في اليمن

رجل يحرس المسجد في إنجليز تضامنا مع المسلمين

بالصور/ قفص الدجاج صف لأطفال اليمن

عروسان في نيوزيلندا يتضامنان مع المسلمين بطريقة خاصة

إقامة مؤتمر صحفي مناهض للحرب في ألمانيا

انطلاق حملة لوقف الحرب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية

مطالبة بمقاطعة شركة مصدرة للجرافات إلی إسرائيل

مجلس WCC يدين حادث نيوزيلندا الإرهابي

مطالبات بإطلاق سراح جندية أمريکية سرّبت معلومات حساسة عن حرب العراق

انطلاق حملة تعلمية مناهضة للسلاح النووي في الولايات المتحدة الأمريکية

صدارة هاشتاج «ارحل يا سيسي» في مصر

مسيرة مناهضة للعنصرية في لندن

فلاحت بيشه: ينبغي للرئيس الايراني تشكيل فريق عمل خاص لمتابعة الاتفاقيات مع العراق

العراق.. العثور على مقبرة تضم رفات 65 موظفا حكوميا بالموصل

قناصة ميانمار قتلوا 50 روهنجيا بالتسلق علی أبراج الاتصالات

بالفیدیو: لقاء تاريخي بين الرئيس روحاني والسيد السيستاني

بالفیدیو: هذا ما قاله رئيس وزراء العراق عن زيارة روحاني

هل اميركا قلقة على العراق؟

اعتقال ثلاثة نشطاء من حرکة مقاطعة إسرائيل في ألمانيا

مناهض للإسلام يحاکم في لندن بجهود نشطاء حقوق الإنسان

Tuesday 21 November 2017 - 13:11
رمز الوثيقة: 79497
داخلية أرشيف أخبار صفحة باقي
اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة
اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة
أعلن قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني انتهاء فتنة “داعش” بشكل رسميّ، وذلك خلال رسالة وجّهها الى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي.
الجبهة العالمية للمستضعفين -

وفيما يلي نص رسالة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الى قائد الثورة الاسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم
انّافَتَحنا لَكَ فتحاً مُبينا

حضرة قائد الثورة الإسلامية العزيز والشجاع

السلام عليكم

قبل ٦ اعوام ظهرت فتنة خطيرة مماثلة للفتن التي وقعت في زمن امير المؤمنين علي (ع) وحرمت المسلمين من الادراك الحقيقي للاسلام المحمدي الاصيل، وهذه المرة حيث الفتنة كانت معقدة ومشوبة بسم الصهيونية والاستكبار اجتاحت العالم الاسلامي كالعاصفة المدمرة.

هذه الفتنة الخطرة والمسمومة والتي أوجدها الأعداء بهدف إشعال العالم الإسلامي بشكل واسع ودفع المسلمين للاقتتال فيما بينهم. حركة خبيثة تحت عنوان “الدولة الاسلامية في العراق والشام” تمكنت في اشهرها الاولى عبر خداع عشرات الآلاف من الشباب المسلم في البلدين المؤثرين جدا والحاسمين في العالم الاسلامي العراق وسوريا من خلق ازمة خطيرة لهما والهيمنة على مئات آلاف الكيلومترات المربعة بما فيها الالاف من القرى والمدن والمراكز المهمة للمحافظات وتدمير الالاف من المعامل والمصانع والبنى التحتية المهمة فيهما ومن ضمنها الطرق والجسور والمصافي والابار وخطوط النفط والغاز ومحطات الكهرباء والمرافق الاخرى الى جانب تدمير الاثار التاريخية والحضارية الوطنية القيمة بالتفجير او الاحراق.

واضاف، رغم ان الخسائر الناجمة من جراء ذلك لا يمكن احصاؤها الا ان الدراسات الاولية تشير الى ٥٠٠ مليار دولار.

لقد وقعت خلال هذه الاحداث جرائم مؤلمة جدا لا يمكن عرضها ومنها قطع رؤوس الاطفال او سلخ جلود الرجال وهم احياء امام عوائلهم واسر الفتيات والنساء البريئات واغتصابهن واحراق الافراد وهم احياء وذبح مئات الشباب بصورة جماعية.

المسلمون في هذه البلدان ذهلوا من هذه العاصفة المسمومة، فبعضهم أبتلي بخناجر المجرمين التكفيريين والملايين الآخرون تركوا بيوتهم وباتوا مشردين في مدن وبلدان آخرى. في هذه الفتنة الدهماء تم تدمير آلاف المساجد والأماكن المقدسة لدى المسلمين وفي بعض الأحيان تم تفجير المساجد بأئمتها والمصلين فيها.

أكثر من ستة آلاف شاب مغرر بهم قاموا بتفجير أنفسهم بسيارات مفخخة في الساحات والمساجد والمدارس وحتى في المشافي والمراكز العامة للمسلمين، ونتيجة لهذه التصرفات الاجرامية استشهد عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء.

جميع هذه الجنايات وباعتراف أرفع القيادات الرسمية الأمريكية والذي يترأس هذا البلد حاليا تم إيجادها والتخطيط لها بواسطة القادة والمؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة، فيما يواصل القادة الحاليون للولايات المتحدة التخطيط والتنفيذ بالأسلوب نفسه.

إن احباط هذه المؤامرة الدهماء والخطيرة تحقق، بعد اللطف الإلهي والعناية الخاصة للرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام، بفضل القيادة الواعية والحكيمة لسماحتكم والمرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني الذي عبأ جميع القدرات لمواجهة هذه العاصفة المسمومة.

لا شك إن ثبات الحكومتين العراقية والسورية والجيشين والشباب في هذين البلدين لاسيما الحشد الشعبي المقدس وبقية الشباب من سائر بلدان العالم الإسلامي والحضور القوي لحزب الله بقيادة السيد حسن نصر الله حفظه الله تعالى كان لها دور أساسي في هزيمة هذا التيار الخطير.

إن الدور القيم للجمهورية الاسلامية الايرانية شعبا وحكومة جدير بالاشادة، لاسيما رئيس الجمهورية والمجلس ووزارة الدفاع والمؤسسات العسكرية والأمنية، الذين أسهموا في دعم الحكومات والشعوب في الدول آنفة الذكر.

انني باعتباري جندي مكلف من حضرتكم في هذه الساحة وبعد إنهاء عمليات تحرير البوكمال آخر حصن لـ”داعش” وإنزال علم هذه المجموعة الصهيوامريكية ورفع العلم السوري.. أعلن إنهاء سيطرة هذه الشجرة الخبيثة الملعونة. انني ونيابة عن جميع القادة والمجاهدين مجهولي الهوية وآلاف الشهداء والجرحى المدافعين عن المراقد المقدسة سواء من الإيرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانين والأفغانيين والباكستانيين الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن حياة المسلمين وأعراضهم .. أبارك لكم هذا النصر العظيم والمصيري وللشعب الإيراني العظيم والشعوب المظلومة في العراق وسوريا وسائر المسلمين في العالم.

وأعفر جبهتي شكرا لله القادر المتعال حمدا على هذا النصر الكبير.

وَ مَا النَّصرالّا مِن عِندِالله العَزِيزِ الحَكِيم
ابنكم وجنديكم

قاسم سليماني


-iuvmonline
Share/Save/Bookmark