التصمیم/ ترامب: واثق من أنا أسقطنا الطائرة المسيرة الایرانية

سحب لقب ملکة جمال ميشيغان جراء تصريحاتها العنصرية

برلمان بلجيک يطالب بمعاقبة إسرائيل

منظمة تدعو إلی محاسبة الإمارات جزاء انتهاک حظر الأسلحة في ليبيا

'جبهة النصره' تحت مرمى الجيش بالکامل

التصمیم: حاملة النفط الانجليزية في ايدي الايرانيين القوية

أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي

حالة الغضب بين الشباب المغاربة لا تبشر بالخير.. و71% منهم يرغبون بالهجر

صحيفة إسبانية تنتقد تکريس الاستبداد في مصر

تحالف دولي يدعو لملاحقة أردوغان

السعودية تعفي خطيبا لمطالبته بتخفيض الضرائب

التصمیم: قراصنة بريطانيون يخضعون امام القوات الثورية الايرانية

مستوى التعليم الإيطالي الأدنى في الاتحاد الأوروبي

إطلاق وسم "#ObamaWasBetterAt" في أمريکا ضد ترامب

نزوح ٢٧٥ ألف يمني مذ ٢٠١٩

وسم إماراتي ضد الاعتقالات التعسفية

المرشح الرائد لتولي رئاسة وزراء بريطانيا يعتبر الاسلام عائقا

مستوطن يدهس طفلا فلسطينيا ويقتله

الإمام الخامنئي: الحجّ فريضة سياسيّة ومنع البراءة من المشركين حركة سياسيّة شيطانيّة

حماس تفجر مفاجأة في حرب السايبر وترعب 'اسرائيل'

Thursday 21 March 2019 - 23:20
رمز الوثيقة: 81890
داخلية أرشيف أخبار صفحة أخبار جبهة المستضعفين
ايران تدق اسفينها الثاني بنعش اميركا والثالث أعظم
ايران تدق اسفينها الثاني بنعش اميركا والثالث أعظم
خلال ايام قليلة شهدت المنطقة حدثين هامين جدا حاولت امريكا و”اسرائيل” ومن لف لفهما جاهدين للتشويش عليهما دون جدوى، الاول زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى العراق، والثاني اجتماع ثلاثي لرؤساء اركان ايران والعراق وسوريا في دمشق.
الجبهة العالمية للمستضعفين - زيارة الرئيس روحاني التي وصفها مسؤولون عراقيون بالتاريخية، دقت اسفينا هز العرش الامريكي الذي صرف آلاف المليارات من الدولارات في حربه على العراق بلدا ومجتمعا، والتي كان هدفها الاول والاخير فصل العراق عن منظومته الاقليمية وإبعاده عن جيرانه وادخاله في دوامة الاقتتال الداخلي والتفرقة الطائفية وتبديد ثرواته وتدمير شعبه شيبا وشبابا.

وقعت ايران والعراق خلال زيارة روحاني تفاهمات هامة جدا في مجال الطاقة والتجارة والتأشيرات وتطوير المدن الصناعية والحقول المشتركة والقضايا الجمركية والصحية والعلاج، وتم الاتفاق على التعاون لتطهير المجرى الملاحي لنهر اروند وتطهير كارون وانشاء خطط سكك حديد شملجه البصرة.

الترحيب العراقي بالرئيس روحاني سواء من قبل قادة البلاد السياسيين أو المراجع الدينية او العشائر، فاق توقعات أعداء البلدين وجعلهم عاجزين عن التعبير عن غيظهم الذي وصل حد الهذيان خاصة فيما يتعلق بتصريحات وزيرالخارجية الامريكي مايك بومبيو، والذي جاء الرد عليه سريعا من قبل الشعب العراقي نفسه عبر وسم #اهلا_وسهلا_روحاني ليلقنوا بومبیو درسا بالتاريخ عندما قالوا، وانا أقتبس كلماتهم، ” تربطنا ١٤٠٠ كم من الحدود مع ایران وتربطنا مع الشعب الايراني علاقات تاریخیة وثقافیة واجتماعیة، دماء الايرانيين امتزجت مع دمائنا على ارض العراق في الحرب الاخیرة ضد داعش حتى ان قادتنا أهدوا نصرهم على داعش لايران، أي وزير خارجية أحمق انت حتى تجهل التاريخ وتتحدث بهذه الطريقة”.

من جهتها لم تترك قنوات عملاء امريكا في المنطقة اي سيناريوهات “مرعبة” عن زيارة روحاني الى العراق ولم تطرحها، حتى ان نشرات أخبارهم أصبحت تميل الى اللامنطقية كما لو انك تشاهد “سبيس تون” (قناة رسوم متحركة)، لكن العراقيين ردوا بكل شفافية وصدق، فالرئيس العراقي برهم صالح أكد أن” مصلحة العراق تكمن في أن تكون له علاقات جیدة جداً مع ایران”، كما ان أكبر مرجع ديني في العراق، آية الله السيد علي السيستاني، أكد خلال لقائه الرئيس روحاني على “ترحيبه بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه وفقاً لمصالح الطرفين”.

اسفين ايران الثاني في نعش المؤامرة الامريكية، جاء سريعا ومباغتا من خلال الاجتماع العسكري الإيراني العراقي السوري رفيع المستوى في دمشق “عنصر محور المقاومة الذي لم يتزعزع حتى جزءا من الثانية”.

رؤساء الاركان الثلاث السوري علي ايوب والايراني محمد باقري والعراقي عثمان الغانمي أكدوا خلال اجتماعهم على متابعة التنسيق حول محاربة الارهاب التكفيري، وضرورة الانسحاب الكامل للقوات غير الشرعية والية الرد على بقائها، واتفقوا على فتح المعابر الحدودية بين العراق وسوريا وآلية تحصينها وتأمينها بالتنسيق مع إيران.

أي ان جميع ما خططت له امريكا و”اسرائيل” ودفعتا له بكل ما اوتيتا من قوة على مدى ١٠ سنوات لاغلاق طريق طهران – بغداد – دمشق قد باء بالفشل، ومحور المقاومة من طهران الى بيروت باقٍ باقٍ، وسوريا التي صمدت على مدى ٨ سنوات أمام كافة اشكال الحروب ضدها عادت اقوى واكثر تصميما على متابعة طريق المقاومة حتى استعادة اخر شبر من اراضيها وإذلال الاحتلال الاسرائيلي.

لم يبق الان أمام امريكا سوى تشديد الحظر على ايران الى اقصى درجاته، وهو مابدأته بالفعل منذ خروجها من الاتفاق النووي في ٨ ايار ٢٠١٨، واليوم مع استمرار صمود الشعب الايراني بدأت امريكا تفقد كل اوراقها وتبحث على عجل على اي قشة تتعلق بها، فكانت جولة بومبيو الاولى ومؤتمر وارسو الذي فشل تماما والان جولة بومبيو الثانية وربما تليها ثالثة ورابعة و .. و.. .

يجول بومبيو هائما على وجهه ليصيح “ايران .. ايران” لكن محاولاته لن تنجح مادام الشعب الايراني، الذي أكمل قبل ٤٠ يوما عيد ثورته الاربعين بصيحات “الموت لأمريكا .. خسئت أمريكا”، صامدا وملتفا حول قيادته ورافضا الخضوع.

قد يقول قائل: “اذن هي الحرب !”، وانا اقول: «رغم كل جنون ترامب ورعانته، فهو عندما يتعلق الامر بالثمن “مقامر حذر”، ويعلم جيدا ان كل نفط السعودية، حتى آخر قطرة منه، لن يكون كافيا لتسديد تكلفة اي حرب مع ايران»، اذن هنيئا لامريكا اسفينها الثالث وهنيئا للسعودية أطنان “النفايات” الامريكية القاتلة.

المصدر: iuvmpress
Share/Save/Bookmark