کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Tuesday 7 November 2017 - 18:04
رمز الوثيقة: 79371
داخلية أرشيف أخبار صفحة فلسطین
نفق غزة يُدخل الكيان الاسرائيلي في فوبيا الرد المؤكد!
نفق غزة يُدخل الكيان الاسرائيلي في فوبيا الرد المؤكد!
فتح العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة باستهداف نفقٍ لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلاميّ، وكتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذي استشهد على اثره 12 مقاوما وأصيب أكثر من 10، جدلًا واسعاً داخل الأوساط الإسرائيلية حول امكانية حدوث حرب جديدة شبيهة بحرب الـ 51 يوم عام 2014 على غزة، وحول كيفية الرد الذي توعدت به حركات المقاومة الفلسطينية.
الجبهة العالمية للمستضعفين - هذا العدوان الاخير ادخل الكيان الاسرائيلي في دوامة انتظار رد المقاومة الفلسطينة، حيث لا تنفك طائرات استطلاعه من مغادرة أجواء قطاع غزة منذ اللحظات الأولى لاستهداف نفق المقاومة الاسبوع الماضي حتى اليوم.

ومن يتابع الاعلام الاسرائيلي يلاحظ مدى الخوف الذي يعيشه الكيان الاسرائيلي من رد المقاومة الفلسطينية على استهدف النفق، وفي هذه السياق، نقل موقع والا العبري عن قيادة الاركان الاسرائيلية أن “الوضع على الحدود مع قطاع غزة متوتر جداً، وهناك خشية كبيرة من أن يرد الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويجر المنطقة إلى تصعيد جديد”.

وكشف الموقع العبري عن الاجراءات التي اتخذها الجيش الاسرائيلي بعد استهدافه للنفق في خان يونس، حيث يقوم الجيش بدوريات مكثفة على الحدود ومتواجد هناك باستعداد وقام بإغلاق مفترقات وأقام الحواجز من أجل منع أي دخول غير ضروري إلى منطقة الجدار.

وعلى الرغم من الهدوء النسبي على الحدود بين قطاع غزة والكيان الاسرائيلي، أوضح الموقع أن هناك خوف كبير ينتاب المستوطنين على طول هذه الحدود، ناقلاً عن احدى المواطنات (سارة شلومي ٢١ عاماً) أن “المخاوف التي تنتاب المواطنين الاسرائیليين مشروعة، ولا يمكنهم تجاهل ما يجري، خصوصاً أن المواطنين حتى الآن لم يتعافوا بشكل جيد من آثار حرب ٢٠١٤”.

واضاف الموقع العبري ان المستوطنين ينتظرون بفارغ الصبر ان ينتهي بناء الجدار تحت الأرض لتحديد ومنع بناء الأنفاق الجديدة على طول الحدود مع غزة والذي سيتم الانتهاء منه في غضون عامين.

وختم الموقع أن كل شهر يمر قد يكون أكثر توترا من سابقه وذلك إذا تم اكتشاف أنفاق هجومية إضافية تعبر الحدود.

وكمثال آخر على حالة الرعب التي يعيشها قادة الجيش الاسرائيلي من رد المقاومة، توجه يوم أمس رئيس الأركان الاسرائيلي، “غادي ايزنكوت” الى حدود غزة من اجل متابعة الأنشطة العسكرية تحت ظروف أمنية مشددة غير مسبوقة، خوفًا من رد الجهاد الإسلامي. رئيس الأركان فحص النظام الأمني على طول الحدود، وطالب جنوده باليقظة وتوسيع نطاق الطرق التي تم إغلاقها لحركة المواطنين في المستوطنات المحاذية للسياج، بما فيها مراكز مراقبة للسياح على الحدود في ظل هذا الوضع.

وما يزيد من مخاوف الكيان الاسرائيلي من رد المقاومة هو اعلان الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، أنه يحتجز خمسة جثامين لمن فُقدت آثارهم في نفق الجهاد الإسلامي وقت تفجير النفق المحاذي لـ “كيسوفيم” الأسبوع الماضي.

وفي هذا السياق، ومن اجل كبح جماح المقاومة الفلسطينية، نشرت صحيفة “يديعوت” حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وجهه للمقاومة الفلسطينية قائلاً: “ان لدى الحكومة قاعدتين وهي حماية الدولة وبناؤها، ولدى الحكومة قاعدة بسيطة وهي سنهاجم من يهاجمنا”.

وعن عملية التبادل، حاول نتنياهو ابتزاز المقاومة وذلك في محاولة للتاثير في عملية التبادل بين جثامين شهداء النفق والاسرى الاسرائيلين لدى المقاومة، قائلاً:”لا نقدم هدايا مجانية.. وسنعيد ابنائنا الى منازلهم”.

الا أن المقاومة استدركت الموقف ومنعت الاحتلال من حشرها في الزاوية، معتبرة محاولة نتنياهو محاولة بائسة لفرض معادلة جديدة على المقاومة، تدل على فشل رهاناته في النيل من صمودها وثباتها.

وتخوف الجنرال الاسرائيلي، “إيال بن رؤوفين” من رد المقاومة الفلسطينية قائلاً ان اسرائيل بغنى حالياً عن حرب جديدة مع قطاع غزة حيث لا يمكن نسيان ما فعلته المقاومة بالجيش الاسرائيلي في عملية الجرف الصامد عام ٢٠١٤″.

ويبقى السؤال: متى سترد حركتا حماس والجهاد الإسلامي على تصعيد الاحتلال الاسرائيلي، وهل ستقف الحسابات السياسية الجديدة في وجه هذا الرد؟!

-iuvmpress
Share/Save/Bookmark