کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Sunday 1 September 2013 - 12:49
رمز الوثيقة: 7928
داخلية أرشيف أخبار صفحة حزب الجبهة الأردنية الموحدة
قد نصبح على وضع قد نجد رؤوسنا أو لا نجدها على أكتافنا
حذر حزب الجبهة الأردنية الموحدة مما يجري في الإقليم والمنطقة العربية عامة، منتقدا الحكومة التي تعيش ليلها ونهارها بدراسة رفع سعر الخبز بينما قد نصبح على وضع نتلمس فيه رؤوسنا.
الجبهة العالمية للمستضعفين - حذر حزب الجبهة الأردنية الموحدة مما يجري في الإقليم والمنطقة العربية عامة، منتقدا الحكومة التي تعيش ليلها ونهارها بدراسة رفع سعر الخبز بينما قد نصبح على وضع نتلمس فيه رؤوسنا وقد نجدها أو لا نجدها على أكتافنا.

وتاليا نص البيان :

من حزب الجبهة الأردنية الموحدة هذا بيان للناس

إن ما تمر به المنطقة من أحداث خطيرة تتفاقم يوما بعد يوم ليس إلا نتاجا لحالة الوهن والضعف والتقسيم والتفتيت التي مورست على الأمة عقودا طويلة من الزمن أوصلتها إلى مرحلة التشظي والتطاحن، بل والتدمير للذات التي باتت تهدد بدخول الأمة في نفق مظلم عميق قد تبقى فيه لمائة عام جديدة، ومن الواضح أن من يدفع بهذا الاتجاه هم أعداء الأمة وأعداء النهضة العربية وأعداء حالة اليقظة الذين لم يرضيهم تململ الشعوب من غفوتها و مطالبتها بحقوقها أو بعض حقوقها.

إننا ونحن نترقب الضربة الغربية لسوريا نبدو وكأننا مغيبين عن العوارض والنتائج التي يمكن أن تنتج عن تلك الضربة وتداعياتها، وتبدو الأمة منقسمة ومحبطة وغير مبالية بالأخطار العظيمة التي تحيق بها، ولا يبدو أن النخب السياسية والمفكرة تدرك عمق نقطة الانكسار التي وصلنا إليها، وخطورة المنعطف التاريخي الذي نمر به.

إننا ونحن نحذر اليوم في حزب الجبهة الأردنية الموحدة مما يجري في الإقليم والمنطقة العربية عامة لانفعل ذلك من بعد حزبي، ولا لنسجل موقفا ولا لنزداد أنصارا، ولا لنكسب قي برلمان او بلدية بل إننا نحذر لأننا نستشعر الخطر الهائل الداهم الذي يجتاح المنطقة كما نحذر من المخطط الصهيوني البالغ الخطورة الذي يجر الغرب جرا إلى المنطقة بحجج الكيماوي والنووي والإنساني وغير ذلك من المبررات والمسوغات التي تحشد لاحتلال المنطقة وتعميدها يهوديا حتى يتم إنهاء القضية الفلسطينية تماما وحتى يتم تهديد الأردن وإنهاء دوره الإقليمي بل والسياسي أيضا.

إن المسئولين والنخب التي ما تزال تغرق في تفاصيل الشأن المحلي بينما أطراف البيت تشتعل حولها النيران من كل صوب وكان الأصوب والأجدى من قادة العمل السياسي الحكومي والوطني أن يتمثلوا أبعاد الخطر الذي يحيق بالجميع و بالأردن من بينهم، ونحن لا نقبل التطمينات التي تتردد كل يوم على ألسنة الحكومة والمسئولين فيها والذين يعيشون ليلهم ونهارهم بدراسة رفع سعر الخبز بينما قد نصبح على وضع نتلمس فيه رؤوسنا وقد نجدها أو لا نجدها على أكتافنا.

لم يعد الأمر يحتمل أن نتخوف من أن يتهمنا أحد بالتشاؤم فإذا لم نتشائم اليوم فعلينا أن نحذف هذه الكلمة من القاموس نهائيا ، و إن سوء الظن من حسن الفطن في السياسة على الأقل ، نحن لا ندخل في التفاصيل الصغيرة للمشهد السوري ولا نبتعد عن كل مواقفنا المعلنة بأننا مع الشعب السوري ومع كل الشعوب العربية التي تطالب بالحرية والديمقراطية والكرامة والعيش الرغيد فهذه حقوق طبيعية للفرد في دولته و هي حقوق منتقصة أو مسلوبة تماما في كل تضاريس العالم العربي السياسية ، ولكننا اليوم نحذر من حالة المد الفوضوي الذي قد تجره أي ضربة لسوريا، وحالة الاضطراب السياسي و تمدد الحركات المسلحة الطيبة والشريرة الجهادية والقومية والوطنية و المرتزقة أيضا ، نحن نحذر من ساعة قد نصل إليها ولا يكون بإمكان أحد السيطرة على الوضع، وما وضع العراق وأفغانستان عنا ببعيد و رغم التواجد الأمريكي و جيوشه وطائراته و أحد عشر سنة من الملاحقة إلا أن العراق تلاشت عن الخريطة السياسة كدولة موحدة وأفغانستان ليست أفضل حالا منها قبل الاحتلال الأمريكي.

إننا مع كل الإجراءات التي تقوم بها الدولة الأردنية لحماية الوطن ولكننا لسنا مع الهلامية و التسيب الذي تتعامل بهما الحكومة مع الحدث على الصعيد الإعلامي والسياسي والعملياتي ، هل كان هناك برنامج واحد في الإعلام الرسمي ماذا على الشعب أن يفعل إذا ما ساءت الأمور، هل أخذنا ضمانة من أننا لن نضرب ولن نصاب بأذى وأن إسرائيل لن تطير فوق أجوائنا وتستعملنا كممر لضرب آخرين، هل أخذنا بأي نصيب من المدنية والخلق السياسي الرفيع بأن نصارح الناس أم أننا نغمض عيوننا و نسلم أمرنا لغيرنا و نقبل بمبدأ ما بصيبك غير اللي مقدر عليك السؤال موجه للحكومة و رئيسها إذا كان لديهم جواب.

مرة أخرى بعيدا عن كل أشكال المناكفة السياسية فالوقت ليس وقف مناكفة، ما يحصل خطير وقد يكون له ارتدادات سلبية جدا تغير أشياء كثيرة من بينها الجغرافيا السياسية حولنا و بنا، و لا يكفي أن ندفن رؤوسنا في الرمال، و في النهاية فإن موقفنا الواضح الصريح أننا ندين كل أشكال التدخل الخارجي العسكري في الشأن السوري أو أي شأن عربي أخر وندين كل محاولة من أي طرف أو دولة ايا كانت للوقوف مع ذلك العمل الخارجي العسكري.

هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين اللهم إننا قد بلغنا اللهم فاشهد.

المصدر: السوسنة
Share/Save/Bookmark