کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Sunday 16 November 2014 - 11:25
رمز الوثيقة: 34272
داخلية أرشيف أخبار صفحة البحرين
البحرين: لا ديمقراطية دون تعددية حزبية وتداول سلمي للسطة!
يوسف سلمان يوسف؛
البحرين: لا ديمقراطية دون تعددية حزبية وتداول سلمي للسطة!
الجبهة العالمية للمستضعفين - للديمقراطية شرطان رئيسيان حتى تتحقق ودونهما سمها ما شئت، ولكن إياك أن تنطق بها ما لم يتوفر هذان الشرطان وإلا أصبحت مسخرة للعالم في الألفية الثالثة؛ الشرط الأول: أن تجري الانتخابات الديمقراطية لأي مجتمع في ظل تعددية حزبية متنافسة، وثانياً: على أن توفّر هذه الديمقراطية للمواطنين ظروف التداول السلمي للسلطة بورقة توضع في صناديق اقتراع.

تعالوا نتساءل مع المتسائلين: أي شرط من هذين الشرطين متوفران في المجتمع البحرين بين أطراف الصراع السياسي (معارضة وسلطة) كي يُثخن حكم المشيخة آذاننا صبح مساء بـ"العرس الديمقراطي"، كلما حل موعداً للانتخابات منذ العام ٢٠٠٢ حتى اليوم، ولنذهب أكثر بعيداً، أي شرط لديمقراطية حقيقية تغنينا بها منذ انتخابات ٧ ديسمبر ١٩٧٣ و"التجربة الموؤودة" في العام ١٩٧٥، وفق عنوان كتاب النائب الوطني السابق علئ ربيعة عن الحياة الديمقراطية في البحرين؟!.

لا تعددية حزبية، ولا إمكانية لتداول سلمي للسلطة عندنا في البحرين، ولا حتى حدّ أدني للمشاركة الشعبية في صنع القرار، بينما تصريحات المسؤولين تقلب الأسود أبيض لما تتمتع به من كوميديا سوداء ودعابة بليدة تجعل من المواطن قبل أن يذهب لغرفة نومه أن يتأكد من إنه لن يتهم بالخيانة أو بالتحريض ضد كراهية النظام، أو بقول مخالف يندرج في إطار حرية التعبير المكفول محلياً ودولياّ، لأنه لم يصفق لإستبداد السلطة، ومن ثم ما عليه إلا أن يبقى في انتظار دائم لأماني مؤجلة لممارسة حقه الديمقراطي

الطبيعي واحترام آدميته وكرامته، التي قُدّم طيلة عشرات السنين التضحيات على مذبح كفاح أجداده وآبائه وكفاحه.

عندما تغلق السلطة جميع الأبواب والنوافذ لحق تأسيس الأحزاب والتداول السلمي للسلطة، أو حتى فتح ثغرة للتفكير الجدي للإصلاح الإداري والسياسي كانت الحركة المطلبية في الخمسينات تنادي بها (فترة حركة هيئة الاتحاد الوطني) والمتمثلة في استقلالية السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية والسماح للمواطنين باختيار حكومتهم، بينما لا زالت السلطة تتغنى بعد نحو ستين عاماً من هذه المطالبات بحفلات ردح لـ"الأعراس الديمقراطية" وسط استفراد سلطة آل خليفة بكل السلطات والثروات وبمشاركة شعبية محدودة لبرلمان كسيح فاقد الصلاحيات، لا يراقب السلطة التنفيذية ولا يشرع قوانين تعبر عن إرادة المواطنين مثل بقية برلمانات العالم، بل يتهافت فيه النواب المتصلحون على تقييد الحريات العامة بدل تنظيمها لمصلحة الناس الجميعية.

عندما تغلق الأبواب للحلول الساسية السلمية، فإن البديل الطبيعي هو الطرق العنفية، غير أن شعبنا أظهر لحد الآن الابتعداد عن هذه الممارسة، ولازال طيلة السنوات الأربع ملتزم بحضاريته وسلميته وخرج أكثر من ثلثيه إلى الشوارع مطالباً بالتحول الديمقراطي السلمي رغم قمع السلطة وفظاعة انتهاكاتها، وما أظهرته الجماهير الغفيرة الغاضبة اليوم ٢١/١١/٢٠١٤ في الاستتاء الشعبي حول نعم لتقرير المصير وتوافدها على صناديق الاقتراع السرية في جل مناطق البحرين للتصويت رغم التشديد والانتشار الأمني الكثيف إلا دليلاً قاطعاً على إصرار رفض المشاركة في مجلس صوري يرّوج لانتخابات يوم ٢٢/١١/٢٠١٤ لا تمثل إلا مشيخة معزولة عن شعبها، وتتنامى عزلتها أممياً وكشف أكاذيبها.
Share/Save/Bookmark