کاریکاتور/ إعتقال أمراء سعوديين ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية

اللواء قاسم سلیماني في رسالة الى سماحة قائد الثورة الاسلامیة: أعلن اجتثاث شجرة داعش الخبیثة

قاسم سليماني..”الجندي المجهول” في انتصارات العراق وسوريا على داعش!

أنصار الله: لا حماية لعدوان همجي موغل في الوحشية من صواريخنا والميدان كفيل بالرد

محمد بن سلمان يسرق اموال الامراء السعوديين!

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ضد داعش

خطة امريكا لتقسيم السعودية الى 4 دول!

بالصور/ الحرب في اليمن

المجموعات المسلحة تخرق 12 مرة لنظام وقف الاعمال القتالية في سوريا

سوريا تعد العدة للمواجهة إن لم تخرج الولايات المتحدة من أراضيها

الخارجية: العراق يتحفظ على الفقرتين الخاصتين بحزب الله في اجتماع القاهرة

لماذا انتقل قاسم سليماني إلى غرفة البوكمال؟

مصير الحشد الشعبي بعد طرد “داعش”؟!

الأوبزرفر: بن سلمان وصهر ترامب يشكلان مزيجا خطرا

بالفیدیو: لماذا یکره الإیرانیون سیاسات الولایات المتحدة الأمریکیه

بلومبيرغ: ايران هي أقوى قوة اقليمية في الشرق الأوسط

نهاية داعش.. التائهون فى الأرض بحثاً عن “وهم الخلافة”.. ماذا تفعل 110 دول مع أكثر من 19 ألف مقاتل عائدين من رحلة الإرهاب؟.. هل تنتهى محاولات قوى

بالخريطة … تحرير ثلاث قرى جنوب حلب

السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة

التهديدات السعودية ضد ايران وحزب الله..دعاية هشة

Wednesday 15 November 2017 - 11:53
رمز الوثيقة: 79435
داخلية أرشيف أخبار صفحة لبنان
السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة
السيد حسن نصر الله و حزب الله صمّام الامان و الثبات الوطني في لبنان و المنطقة
لاشك انّ حزب الله فرض نفسه على الساحتين الداخلية و الاقليمية فقد توالت الاحداث و التطورات على المستوي الداخل اللبناني و خارج الحدود طبعا امتدادا للساحة الدولية بإضافة عنصر جديد في المواجهة و هو محاربة الارهاب التكفيري. لقد كان و لا يزال الدور الاساسي للمقاومة هو مواجهة الكيان الصهيوني و تحرير الارض و رفع رايات النصر.
الجبهة العالمية للمستضعفين - و قد تجلي هذا في العديد من الانجازات فالأمم المتحدة كانت دائما عاجزة عن ايقاف اعتداءات العدو الصهيوني علي لبنان و بقيت قراراتها حبرا علي ورق الي ان كتبت و سطرت المقاومة بدماء شهدائها واقع الانتصار على الارض فانسحب العدو مهزوما و هذا العدو اليوم ملتزم بسياسة الردع التي فرضتها المقاومة و سيد المقاومة و اعلن عنها مباشرة في عدة مناسبات. لقد وضعت المقاومة خطوط حمراء عبر معادلة الردع و من خلال علاقات صادقة مع دول فاعلة كالجمهورية الاسلامية في ايران التي دعمت هذا الخط المقاوم و لا تزال بالأسلحة الكاسرة للتوازن اضافة الي قوة شبابه و تضحيات شهدائه و حكمة و رؤية قيادته و علي رأسها السيد حسن نصر الله و بوفاء بيئته و مؤيديه.

اما الدور الثاني للمقاومة الذي بات اليوم دليلا جديدا على دورها الاستراتيجي في رسم الانتصارات و اسقاط مشاريع التقسيم و التفتيت في المنطقة فهي محاربة الارهاب التكفيري فقد خاض حزب الله معركة شرسة وواسعة في هذه المواجهة الاستثنائية في الداخل و علي الحدود امنيا و عسكريا بالتنسيق مع الاجهزة العسكرية و الامنية اللبنانية و خارج الحدود في سوريا و المحيط حيث لعب دورا

محوريا في مساندة و دعم الجيوش القريبة المنخرطة في مواجهة المجموعات الارهابية القوية المدعومة اقليميا و دولياّ و هو الان رقم صعب لا يمكن تجاوزه في اية تسوية او معادلة لا تحترم او لا تحفظ ما قاتل و استشهد ابطاله في سبيله و لا تؤمّن حماية متقدمة و امنا استباقيا للبنان.

هذا هو الانجاز الحقيقي الذي حرص السيد حسن نصر الله بحكمته و شجاعته و قيادته الي تحقيقه على الارض فان كان دخول الحزب الي المعركة في سوريا يعتبر و بحسب المتابعين خيار الضرورة لردع سموم التكفير و القضاء عليها قبل وصولها الي البيت اللبناني بكل طوائفه و توجهاته فان تحقيق النصر في هذه المعركة لا يقل اهمية و لا قيمة عن الانتصار المباشر ضد العدو الصهيوني الذي شارك بشكل مباشر و غير مباشر في هذه المعركة بل اكثر من ذلك اثبتت الشواهد انه كان و لا يزال الجدار الواقي للتطرف و المتطرفين التكفيريين الذين دعمهم بالسلاح و التوجيه و التدريب لمواجهة المقاومة نيابة عنه او على الاقل ليستفيد من نتائج المعركة ان لا سمح الله سقط شعار المقاومة و انهزمت.

اثبت السيد حسن بقيادته الحكيمة الواعية و الصادقة انه صمّام الامان للبنان و المنطقة بل و للأمة العربية و الاسلامية كلها لأنه باختصار قهر اسرائيل و اذنابها في المنطقة .لقد حرص السيد علي تفعيل معادلة وطنية ثلاثية كقاعدة لحماية لبنان و تحصينه داخليا و هي المعادلة الذهبية للمقاومة و الجيش و الشعب ليثبت من خلالها و باختصار ان التحصين الداخلي لا يمكن ان يتحقق الا من خلال هذه الثلاثية و بالتالي على الجميع العمل على اعطائها الصبغة الدستورية اللازمة في كل بيان حكومي لصون السلم الاهلي و حماية لبنان من شر الفتن و المؤامرات.

و لقد ذكر السيد في احدي خطاباته ان على العالم ان يعرف ان لبنان هذا مسيّج و ان من يفكر بان يعتدي على ارضه ستقطع يده بفضل المعادلة الذهبية الجيش و الشعب و المقاومة و هو حريص في كل مناسبة على التذكير و التشديد بضرورة بل الزامية دعم الجيش اللبناني ليزداد قوة ليضيف للمعادلة وهجا و نشاطا. انّ اي مقاربة لشخصية السيد حسن نصر الله و لدوره في حماية لبنان تجعلنا ندرك دور هذه القيادة الكاريزمية الحقيقية في تعبئة و استنهاض الرأي العام اللبناني ليس فقط فيما يخص بيئة المقاومة و مؤيديها بل كل الشعوب المظلومة و المضطهدة في العالم التواقة للحرية و السلام.

لقد نجحت هذه الشخصية المتميزة الصادقة- التي يعترف العدو قبل الصديق بذكائها و قدرتها على الاقناع بعمق البصيرة- في تأطير الشارع اللبناني و استيعاب الازمات و المؤامرات في كل الظروف و ليس اخرها ما تمرّ به لبنان اليوم من ازمة تستهدف فيها المقاومة تحت غطاء مؤامرة قذرة تقودها السعودية و امريكا و اسرائيل كردّ فعل على الانتصارات و الانجازات التي حققتها المقاومة في الحرب السورية او ما ابعد من ذلك من ازمات و حروب تعيشها المنطقة.لكن حكمة و سياسة و تجربة و صلابة قيادة المقاومة قادرة في كل وقت على تجاوز هذه الازمة و دحر صانعيها بل و الحاق الهزائم بمشاريعهم القائمة على الفتنة و التخريب.

-iuvmpress
Share/Save/Bookmark